مرثية فارس مغدور
بالقرب من عيد ميلاده الثلاثين يموت محمود أبو عامر ويظل مستقبله كله باقيا في الأدراج والشوارع والقلوب. مات محمودُ ماتْ وما زال ورد الأغاني يبرعمُ في شرفات البناتْ وما زالت الريحُ في السرو (…)
بالقرب من عيد ميلاده الثلاثين يموت محمود أبو عامر ويظل مستقبله كله باقيا في الأدراج والشوارع والقلوب. مات محمودُ ماتْ وما زال ورد الأغاني يبرعمُ في شرفات البناتْ وما زالت الريحُ في السرو (…)
القصائدُ تكبرُ ملء النداء تمر الفراديسُ في صوتها ويمرُ الغناء هي الآن طيفُ الأسى وشكاوى الندى وجراحُ السماء هي الآن كأسُ الظنون سياجُ الأسى .. خطواتُ المسافر للغد في يأسه ... لفتات المفتش في (…)
ستمضي الفتاةُ إلى بيتها فتضئ المرايا ملامحَ آلامها ستطل الأغاني الحزينةُ من حزنِ مذياعها وهي لا تفتحُ البابَ
يا صديقي لا تبالي بادعاءات الأعادي كلها زورٌ و باطل يا صديقي أنت أقوى من قلاع الليلِ .. من صخرِ المعاقل أنت أقوى .. لا الأعاصيرُ ستثنيكَ ولا رعدُ الزلازل قال أعداؤك : هادن وقّع الصكَ, تنَازل (…)
(إلى شهداء وثوار الحرية العربية ) كأنه حلم الصولجانات تهوي على ماء الهزائم المعتم ترتفع الصيحات هنا وهناك وتتفرس الأساطيل في وجوه القوافل لأن العواصف تنزع عنا أسماءنا ترينا وجوها لأجداد يقتسمون (…)
ماذا قال الفجرُ لميدَانِ التحرير؟ ماذا ؟ .. و حشودُ الشهداءِ تشقُ الليل و ظلُ الموت يرفرفُ مشدوهاً ما بين شهيقٍ و زفيرْ ماذا قال الفجرُ لميدان التحرير؟ قال الظلم يزولُ .. يزولُ و ليل الظالم مهما (…)
إلى شباب ثورة يناير أحييكم لأن ملامح الأمجاد تسطع فوق ساحتكم و تكبر في سواعدكم و تشرق من مساعيكم ... لثورتكم أبعثر يأسيَ الأزليَ في مرحٍ و أصغي ثم أصغي حينما يشدو مناديكم .. أحييكم .. (…)
أنا منكَ يا صاحبي أنت مني فدعني أطالعُ عبر الضياءِ تواريخَ وجهك أنا أنتَ
كل تلك المسافات تمضي تمر السنين .. ويخبو غناء الشجر سنمر وكل المساء وكل الهواء وكل الخطي لمراسي الوصول وكل النداء وكل الرجاء يمر
إلى محمد عفيفي مطر تنامُ القرى.. وطنٌ آخرٌ يتهشمُ في خاطري وطنٌ متعبٌ يتصفح أقمارَه وطنٌ يترحّل في ضفةِ الأمسِ او ينطوي صامتاً في مرايا الشعاعِ الأخير تمرُّ النبوءاتُ يرتحلُ الشعر .. تعبر (…)