الوقت
١ سَئِمَ الوقتُ انشغالَ الوقتِ دومًا بالتباهي لم يُطِق منه الغرورُ حينما أطفأ عمدًا كلَّ أضواءِ القصيدةْ سحبَ الوقتُ المسدسْ أطلقَ الوقتُ على الوقتِ رصاصةً وانتحرْ.. ٢ جرتِ العادةُ للوقتِ بألا (…)
١ سَئِمَ الوقتُ انشغالَ الوقتِ دومًا بالتباهي لم يُطِق منه الغرورُ حينما أطفأ عمدًا كلَّ أضواءِ القصيدةْ سحبَ الوقتُ المسدسْ أطلقَ الوقتُ على الوقتِ رصاصةً وانتحرْ.. ٢ جرتِ العادةُ للوقتِ بألا (…)
صدرت حديثًا رواية "قبل أن يذبل القلب" للروائية والناقدة سعاد الراعي، في طبعتها الأولى. تقع الرواية في ١٦٠ صفحة من القطع المتوسط. الرواية تتمحور حول شخصية ندى.. المرأة التي تبدأ رحلتها من العراق (…)
١ نَسيمُ الرَّبيعِ رعشَةُ غصنٍ ينثرُ الكرزُ ٢ غابتِ الشمسُ فوقَ شجرةِ الكرزِ ازدادَ البياضُ ٣ ريحُ المساءِ تسبقني إلى البيتِ برائحةِ الكرزِ ٤ يدُ البستاني يمسحُ الترابَ عن الحذاءِ يتساقطُ الكرزُ (…)
حين تتحول الحشرة إلى استعارة كبرى لاغتيال المكان والذاكرة مطالعة تعريفية: صدرت الطبعة الأولى من رواية «الخنافس» لسعاد الراعي تدخلنا الرواية إلى عالمها السردي من بوابة صادمة.. إذ لا تجعل من (…)
صَيفُ الطّفولَةِ أَطوَلُ مِن كُلِّ الفُصولِ رَحِبًا كهَرطقَةٍ مِن لُهاثٍ وَطَويلًا كمَداخِلِ البَهاءِ تَنْتَهِبُنَا يَعاسيبُ أَيَّامِهِ مِنْ بابٍ.. شَهِيقُهُ غَضارُ مِلحِ وَزَفيرُ مَصاريعِهِ (…)
الى سعاد الراعي حِينَما قُلتُ ارتَجَلتُ ما كتَبتُ بَيْنَ بَرْقِ النَّرجِسِ المُخْتالِ بِالأَسْماءِ والظِّلِّ وَطُغيانِ السِّنين شَبَّهَتنِي لَحظَتي بِالسَّائِلين فَحَضَنتُ رِئَةَ الحَرْفِ (…)
قراءة نقديّة وتحليل بنيوي لقصة «كشك الحكاية» للأديبة سعاد الراعي تتبدّى قصة "كشك الحكاية" في الفضاء السردي المعاصر بوصفها وثيقة أدبية بالغة العمق والجدية، ونموذجًا متميزًا لـ "الميتا-سرد"١؛ حيث (…)
«١» رفيقٌ رقميٌّ بلا قَلب يُرمّمُ عزلةَ الإنسانِ بأصابعَ من ضوءٍ ويفتحُ للروحِ نوافذَ لا تنتهي لكنّهُ، في الخفاء يُعيدُ تشكيلَ الوعي كمهندسِ متاهاتٍ إلكترونية. * لكلّ سؤالٍ يجدُ جوابًا إلا (…)
تقدّم المجموعة القصصية "النخلة العمة وأبناؤها الأشقياء" عالمًا سرديًا نابضًا بالحياة، مترابطًا موضوعيًا، تتخذ من الطفولة بوابةً لفهم الإنسان والمجتمع، ومن الذاكرة مسرحًا للسرد. لا تُقدَّم الطفولة (…)
الليلُ يَحتلُّ المكانَ فلا مَكانًا للزُحامْ صَفٌ من البِطريقِ يستلبُ الرَّصيفْ متوعدًا: بالبَردِ والموتِ الزؤامْ عصفٌ وذاكِرةٌ هُنا يَتَجمّدان الكُلُّ مَكتومُ اللسانْ والرايةُ القتلى هُناكْ (…)