جميل السلحوت وروايته «العسف» أن تتأخر في النشر
قبل أشهر كتبت عن أدب السجون ولم أذكر رواية الكاتب جميل السلحوت "العسف" (٢٠١٤)، ما أثار حوارا بيننا أعادني إليها، وهي الجزء الخامس من سداسية عنوانها "درب الآلام." يعود الزمن الروائي "للعسف" إلى (…)
قبل أشهر كتبت عن أدب السجون ولم أذكر رواية الكاتب جميل السلحوت "العسف" (٢٠١٤)، ما أثار حوارا بيننا أعادني إليها، وهي الجزء الخامس من سداسية عنوانها "درب الآلام." يعود الزمن الروائي "للعسف" إلى (…)
باسم الخندقجي شاعر وروائيّ يقبع في الأسر من سنواتٍ طويلة، وهو محكوم بغير مؤبّد. صدر له حتّى الآن، ديوانا شعر وروايتان ومنثور روائيّ. بدأ باسم يكتب الشّعر ثمّ تحوّل إلى كتابة الرّواية التّاريخيّة، (…)
وأنا أشرف على رسالة ماجستير عن رواية القدس في القرن الحادي والعشرين لفت عدد الروايات التي كتبها الكاتب جميل السلحوت نظري، وما لفت نظري أكثر هو كثرة أبناء المدينة الذين كتبوا عنها في بداية هذا (…)
لقراءة الكتاب للدكتور عادل الأسطة انقر على الملف أدناه
السبت، الثالث عشر من حزيران، أصحو من نومي، كعادتي، في الخامسة. أصنع النسكفيه وأجلس على الشرفة لأستمتع بهدوء الصباح. كل شيء هادئ، وهذا أفضل شيء للمناسبة: سأبدأ عاماً جديداً، فقد أنهيت خمسة وخمسين (…)
في الشهر قبل الماضي، أيار، رحل الكاتب والمربي يعقوب الأطرش صاحب الابتسامة الدائمة، الابتسامة التي لم تفارقه على ما أرى، فما من مرة رأيته إلا وكانت الابتسامة تعلو شفتيه وتسم ملامح وجهه، حتى لتعتقد (…)
من أدبائنا الذيت تابعتهم رواية ولم أقرأهم شعرا الأديب زكريا محمد. عرف زكريا شاعراً ابتداءً، ثم أخذ يكتب الرواية، فكتبت عن روايته (العين المعتمة)، وأشرت إلى روايته (عصا الراعي)، ولم ألتفت إلى (…)
اللحظة الأخيرة هي التي جعلته يمزق مقاله الطارئ. ارتفعت الزغاريد ترافقها دقات الطبلة، فأدرك السبب. ثمة فرح ما لدى الجيران إذن، ولعله أخطأ حين لم يقرأ البطاقة التي أحضرت لعائلته. لو كان قرأها لعرف (…)
منذ بدأت الاحتفالات بإعلان القدس عاصمة للثقافة العربية أخذنا نقرأ العديد من القصائد التي تدور موضوعاتها حول المدينة (عز الدين المناصرة) في (القدس عاصمة السماء)، و(المتوكل طه) في (القدس .. اسم (…)
(أصل وفصل) ٢٠٠٩ هو الجزء الأول من رواية سحر خليفة الجديدة التي لا ندري من كم جزء تتكون، صدر الجزء عن دار الآداب في بيروت، ويقع في (٦٥٤) صفحة من الحجم المتوسط ٥،٣١ في ٥،٩١سم. وقد اختارت الكاتبة (…)