عبد الخالق عبده سليم الجوفي

إرسال مشاركة

  • حين يُساء فهم الوفاء

    ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الخالق عبده سليم الجوفي

    في الثاني والعشرين من مايو عام ١٩٩٠م لم يكن اليمنيون على موعدٍ مع حدثٍ سياسيٍ عابرٍ وإنما مع لحظةٍ تاريخيةٍ نادرةٍ تجسدت فيها إرادةُ شعبٍ أنهكتهُ الحروبُ والانقساماتُ، وتاقت روحهُ إلى وطنٍ واحدٍ، (…)

  • شيخ الرحالة العرب محمد بن ناصر العبودي

    ٢٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم عبد الخالق عبده سليم الجوفي

    بينما كنت أتصفحُ بشهر رمضان المبارك عناوين الكتبِ في إحدى المكتباتِ الإلكترونية استوقفتني مجموعةٌ من المؤلفاتِ التي تحكي قصص الرحالةِ العالميين والعرب... كانت أسماءً كبيرةً تزينُ أغلفة الكتب من (…)

  • عبد الخالق عبده سليم الجوفي

    ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم عبد الخالق عبده سليم الجوفي

    الاسم / عبد الخالق عبده سليم الجوفي. الجمهورية اليمنية صنعاء. يمني الجنسية. تاريخ الميلاد ٨/٨/١٩٨٠م شاعر وروائي ومسرحي وصحفي. لهُ مجموعة شعرية بعنوان همسات الوجدان. لهُ مجموعة قصصية بعنوان (…)

  • الموتُ المحدق بالحياة لم أمت... فثمّة أحد يحتاجني

    ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم عبد الخالق عبده سليم الجوفي

    في أحد الأزقّة المنسية من مدينة أنهكتها الحرب في قلب غزة التي تصارع الحصار والموت كان ياسر ـ ابن العشر سنوات ـ يجرّ خطواته فوق الركام كما لو كان يحمل العالم فوق كتفيه! لم يعد بعينيه متّسع للدهشة، (…)

  • عطشَ الزمانْ

    ٣٠ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨، بقلم عبد الخالق عبده سليم الجوفي

    أنا عالمُ الأحزانِ مملكتي بحرٌ عميقٌ مظلمُ ... في حين أني لستُ ُأحسنُ أن أعومْ ليلٌ كئيبٌ مُضجرُ.. بلا قمُر ... وبلا نجومْ إن زارَ طيفُ الشمسِ ُأثقلَ بالهمومْ في عالمي ما من طيور ٍ... غير عقبان ٍ وبومْ في عالمي غربانْ

  • صـفـحـهْ مـِـنْ مـُذَكـِرَاتـِـي: (الليلةُ الممتعةُ المـُرهِقَه)

    ٢٢ نيسان (أبريل) ٢٠٠٦، بقلم عبد الخالق عبده سليم الجوفي

    في ليلةٍ من ليالي الشتاءِ الباردةِ كُنتُ عند أحد أصدقائي نتسامرُ ونتجاذبُ أطرافَ الحديثِ ... لم نشعرْ بالوقتِ إلا عندما هممتُ بالخروج ، عندها كانتِ الثانية ُبعدَ منتصفِ الليل , عرضَ علي المبيتِ (…)

  • صــَدِيــقـِي والـعـِيــد

    ٢٢ نيسان (أبريل) ٢٠٠٦، بقلم عبد الخالق عبده سليم الجوفي

    التقينا في ثاني أيام ِالعيد فعاتبتهُ على قضائه ِالعيد وحيدا ً في غرفـَتـِهِ (( المنفى )) كما يُحب أن يسَّميها فقال :. إذا عُـرِفَ السببُ بطل العجبُ كما يقولون أي سببٍ يجعلكَ تعتزلُ الناسَ في يوم (…)


  • الأعلى