ستفنى
لأنكَ ...لابــدَّ يوماً ستفنى ويسكُنُ جثمـانُكَ المقـبرةْ
لأنكَ ...لابــدَّ يوماً ستفنى ويسكُنُ جثمـانُكَ المقـبرةْ
إذا اغتالني ذاتَ يومٍ حنيني...! إلى مقلتيكِ فما هوْ العملْ ... ؟ وحينَ أصـيرُ.... كطفلٍ صغيرٍ يفتشُ عن أُمــهِ في عجَلْ
يحـلمُ المـرءُ ويمضي بينَ تيــهٍ وشُجـونْ ويـواري ما تـراءى
للذكريات مصيرُها وأنا أُفكرُ فيها ... كيف استطعتِ سحقها في برهةٍ تنسيها لستِ الخيانةَ إنما ... أنتِ التي خُنتيها ...
لأنكَ ثعلبْ منحتُكَ كلُّ الهوى بابتهالْ فأصبحَ قلبي سخي المنالْ وأصبحتَ في بضعِ شهرٍ حياتي وروحي وعمري التي للزوالْ
دَنتْ مني ولمْ تتركْ... خياراً آخراً عندي تُقبِّلُني...فتُلهبها رُضُوضَ الفُجرِ في وجدي
وخلف جبالِ الصحاري الفقيرةْ هنالكَ حينَ تشحُّ الغيومْ وتجلى النجومْ ويصبحُ طيرٌ كسيحاً جريحاً بنهرِ دماءٍ يعومُ ... يعومْ