الساعةُ الثالثةُ والعشرون...؟
أْن نقفزَ من المُرجيحةِ في السَّاعةِ الثّالثةِ والعشرين، حينَ تَقرَعُ أجراسُ الذُّبول آخرَ مواعيدِها قبل الغيابْ، علينا أنْ نتعرّى عن آخر ورقةِ توت خلفَ السِّتار السِّتارُ غامقُ اللون وعليهِ (…)
أْن نقفزَ من المُرجيحةِ في السَّاعةِ الثّالثةِ والعشرين، حينَ تَقرَعُ أجراسُ الذُّبول آخرَ مواعيدِها قبل الغيابْ، علينا أنْ نتعرّى عن آخر ورقةِ توت خلفَ السِّتار السِّتارُ غامقُ اللون وعليهِ (…)
الدمُ غرابٌ أسود، يُعلنُ قيامتَهُ على أرضِ السوادْ النَّايُ الحزينُ يصمتُ.. باكياً، في جهنمِ المارينز. متى القيامةُ؟! التَّاجرُ الشَّاطرُ يغنّي في سوقِ النَّفائسِ التي أُثقِلَتْ.. بالحواسمْ؟ (…)
الدمُ غرابٌ أسود، يُعلنُ قيامتَهُ على أرضِ السوادْ النَّايُ الحزينُ يصمتُ.. باكياً، في جهنمِ المارينز. متى القيامةُ؟! التَّاجرُ الشَّاطرُ يغنّي في سوقِ النَّفائسِ التي أُثقِلَتْ.. بالحواسمْ؟ (…)
«١» وانا أحبو في عالم القراءةِ، في خمسينياتِ القرنِ الراحلِ، الذي كان واقفاً على ثورٍ.. ذي قرنين، حثّني ابنُ عمي الكبير: أنْ أقرأ روايةَ "المصابيح الزرق"، وحين قرأتُ (حنا مينا) امتطيتُ أمواجَ (…)
في الليل عندما كانتِ الكأسُ تدورْ نخبَ ذاكَ الليلِ والبيدِ وتلكَ الخيلِ كانَ الليلُ في الدَّارِ حكايا ونوايا وبدورْ وأحاديثَ تدورْ. سقطَ الرَّأسُ على النَّطعِ بسيفٍ منْ طوابيرِ عبيدٍ في (…)
افتحْ مواجعَكَ القديمةَ واستمعْ ماذا يسيلُ من المواجعِ قِيلا واقرأْ سطورَ العمرِ كيفَ تفيَّأَتْ مُدُنَ المنافي قِبلةً و دليلا لَملِمْ جراحَكَ مِنْ سيوفِ سلالةٍ نشبَتْ مخالبَها نزوعاً غِيلا (…)
* مهداةٌ إلى الأديبةِ اللبنانيةِ فاطمة منصور: سيدةُ الحرفِ النَّابضِ بحلاوة تلك الدُّنيا الودَّعناها صمَتَتْ؛ الجوُ الخانقُ ذا اليومَ أقوى، يخنقُ حتى الحجرَ والشجرَ وخريرَ الماء. لو كانَ (…)
ستٌّ مضيْنَ منَ الأحقابِ راحلتي القلبُ والحرفُ والقرطاسُ والقلمُ مشَتْ على دربِها زَهْواً بما حملَتْ يسوقُها الكوكبُ الدُّريُّ والحُلُمُ وأيُّ حُلْمٍ! فما زادَتْ نوافذُهُ إلّا لِـتغمرَهُ (…)
"قُمْ للعراقِ ووفِّهِ التَّبجيلا" وتعهّدوهُ شبيبةً، وكهولا في ماضياتِ الدَّهر أبرَقَ دُرَّةً كونيّـةً، ومُعلِّـماً، ودليـلا قُمْ للَّذي سنَّ الشَّرائعَ مِشْعَلاً للسَّائرينَ على هُداهُ (…)
أُعيدُ الشعرَ تاجًا فوقَ رأسٍ بهِ الدنيا تتيهُ على سِواها هكذا يفتحُ لنا الشاعر ابنُ الثمانيةَ عشرَ ربيعاً (حيدر كرّار) مغاليقَ قلبه الصغير ومكنونات نفسه الإبداعية، وما فيها من حبٍّ للشعر، (…)