تشكيلات في سماء العروبة ٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٩، بقلم عبد اللطيف النكاوي هاذ أشلائي حولي، تستنجد بعضها وتُجرّد ما تبقى فيّ من عتاد، لدرء صواريخ العدو عن آخر بنيتي... حطبٌ ونار. نُظمُ وعار. تملؤني الرغبة في أن أمسخها
اعترافات عاشق عصيّ الدمع ٢٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٨، بقلم عبد اللطيف النكاوي احترق إليك شوقا فإذا ما لاح طيف خيالك أو رن صدى صوتك لممت اشتعالي وافتعلت الحياد. أيخيفني حبك إلى هذا الحدّ ؟ وهل يخيف من كان مصدر اشتعالي ؟
العابرة ١٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٨، بقلم عبد اللطيف النكاوي – شيء محزن! قد يكون الحزن في عينيك... بمثل هذا الكلام قد نبرّر، يا سيّدتي، كل أحزان العالم! عالم بلا أحزان! وتنهّدتْ. كان من عديمي المأوى أو المسكن القار، أنهى خطبته وبدأ يتسلّل بين " عديمي (…)
تعاويذ على شرف الخطيئة ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم عبد اللطيف النكاوي صاح! ادخل بنا هذا المحراب، نبحث عن سكينتنا! صاح! ما عادت الراح تدخل محرابي قلّمت البوم أظافرها وأعلنت الحداد،
تقاطع باريس لتقاطع الخطابات المتسوّلة ٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٨، بقلم عبد اللطيف النكاوي يتوقف الميترو. تتململ الأجسام أمام الباب. تتزاحم. تكثر الالتفاتات. عبارات الاعتذار والاستسماح. الجو داخل العربات مثقل بالصمت. ينفلق باب العربة. ينزلق البعض أعينا تبحث عن علامات الخروج أو المراسلة. (…)
مصطفى شعبان بين (مرايا) و(وردة الشاعر) ١٧ آب (أغسطس) ٢٠٠٨، بقلم عبد اللطيف النكاوي صدر أخيرا للكاتب المغربي مصطفى شعبان عملان أدبيان،عن دار تريفة للطباعة: " مرايا " وهو ثاني عمل روائي للكاتب بعد روايته الأولى الناجحة " أمواج الروح " والصادرة عن نفس الدار سنة ١٩٩٨،أما العمل (…)
على ضفاف العودة والرحيل ١١ تموز (يوليو) ٢٠٠٨، بقلم عبد اللطيف النكاوي ركاما من الأمل، يرحل. أريجا من البراءة السمراء، يأمل. مع كل هبّة ريح، مع كل هفوة حمام، مع هدير"الذبابات" ١ الماخرة: سين٢ على " السين "٣ واقف!
في نخب الشعر وصحّة القصيد ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم عبد اللطيف النكاوي من قتل القصيدة حين غاب الوضوح؟ من أحلّ الصمت ونعت البؤس هراءً؟ ستبكي الرسومٌ القصيدة وتغنّي الأطلالٌ الحلال الجديد فإذا أذنت ساعة الرحيل سيقف الشعر صامتاَ يتأمّل الهشيم
في الوطن والمواطنة ١٢ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم عبد اللطيف النكاوي في زمن الانتخابات بطابورها الطويل من الخطابات والتجمعات والصفحات الإعلامية والإشهارية مع ما يرافق ذلك من استهلاك جاف وعقيم للصوت والصورة أبت عليّ نفسي إلا أن أشارك وطني الأصل بهذا الفيض من (…)
من ضفائر فجر حزين ١٩ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم عبد اللطيف النكاوي أأخَيَّ تودّعُ وما التقينا!؟ كنتَ سعيدا بالشقاوة بيننا، كنت كبيرا بصبرك بيننا، كنت غنيّا بفقرك بيننا،