من صبا العودة والرحيل ٢ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم عبد اللطيف النكاوي أماه هذا الصمت قاتل! من أين الدخول؟ من أين الخروج؟ وأبواب الشرق قد سُدّت من زمان،
تقاسيم على وجه أمّي ١٢ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨، بقلم عبد اللطيف النكاوي أهيم على وجهي في شوارعك القديمة، فارغة إلا من نسيم أمي تلفحني رياح الزمن العتيق، ويخصّبني نشيد أمي أرغفة أقسّم حلمي الدفين، فيها أدسّ سغب أبنائك، أمّي. يحاصرني فراغ شوارعك فتركبني حماسة الرحيل في (…)
الى الحرّاقة الصغيرة سارة ٢٠ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم عبد اللطيف النكاوي القانون في بعده الأساسي جهاز من القواعد والضوابط المنظمة لمختلف علاقات المواطن داخل مجتمع معين. روح هذا الجهاز هي السهر على راحة وسلامة المواطن وأمن الوطن والمواطن. ولكن تجربة الانسان عبر التاريخ (…)
أنا والشعر وبغداد والسلام ٦ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم عبد اللطيف النكاوي أنت آيا هذا الشعر المقيم حرامي ٌّ، تسكن روحي وتقضّ مضجع الأفكار في كوخي وأنا ما طرقتُ بابك يا هذا لأقود الغواية فيُقال شاعر إنّما من الفقر دخل الشعر سكينتي. بكيتَ أنقاض عهدك
تأملات في وجه مدينتي الحزين ٢ آذار (مارس) ٢٠٠٨، بقلم عبد اللطيف النكاوي إلى بقايا وجوه وصدى أصوات وخيالات أمكنة تظللني وتغدق في العطاء ١- نشيد العودة: أبركان٢. تسمّيت بلون الرجل الذي اختارك مأوى وملاذا أخيرا في تطوافه الصوفي٣، خلعت عنك صفاء الرجل وارتضيت لنفسك (…)