قولوا لها: إني أُحبُ ترابها
جاءَ الربيعُ وأخرجت أثقالها في كل روضٍ أنبتت أشتالها هذي البلادُ مباركٌ ما أخرجت ومباركٌ فيها وحتى حولها يا ساكنينَ بأرضِ إربدَ بلّغوا شوقَ المحبِ، فجمرُ أشواقي لها قولوا لها: إني أُحبُ ترابها (…)
جاءَ الربيعُ وأخرجت أثقالها في كل روضٍ أنبتت أشتالها هذي البلادُ مباركٌ ما أخرجت ومباركٌ فيها وحتى حولها يا ساكنينَ بأرضِ إربدَ بلّغوا شوقَ المحبِ، فجمرُ أشواقي لها قولوا لها: إني أُحبُ ترابها (…)
يا ساكنينَ بأرضِ إربدَ بلّغوا شوقَ المحبِ، فجمرُ أشواقي لها قولوا لها: إني أُحبُ ترابها وأحبُ جداً كُلَ منتسبٍ لها وأُحبُ شمساً إذا تُقبلُ خدها وأُحبُ بدراً إذا يُنيرُ تلالَها وأُحبُ أمي إذا (…)
النصرُ آتٍ والجلاءُ قريبُ والجرُحُ يشفى والمُقامُ يطيبُ وتعودُ غزةَ حرةً بعدَ الضنى ولها بسِفرِ الخالدينَ نصيبُ مرفوعةَ الرأسِ الأبيِّ عزيزةً أبداً تُذلُ عدوَهَا وتُخيبُ فبها بدا التحريرُ أقرب (…)
حيّوا الرجالَ الرافعينَ لواءً في عتمةِ الليلِ البهيمِ ضياءً هجموا بُعيدَ الفجرِ بعدَ صلاتهم صعقوا العدوَّ رجولةً وفداءً صمدوا بوجه الظالمين وحقدهم صبروا وكانوا أكثرَ استعلاءً صنعوا السلاحَ برغمِ (…)
هذي البطولةُ، لا ما تدّعي الناسُ في أرضِ غزّةَ للأبطالِ نبراسُ قالَ الرِجال وبِسم الله نعلنُها اللهُ أكبرُ والشيطانُ خنّاسُ إنَّ الرجولةَ في الميدانِ نعرفُها بين المنايا فلا خمرٌ ولا كاْسُ يمضي (…)
احمل عليهم فجّر "الميركافا" ودع البطولةَ تفضحُ الإرجافا واقتل وشرّد كلَ مَنْ لاقيته منهم، وأعَمِل فيهم استنزافا "شرّد بهم مَنْ خلفهم" بذنوبهم مَنْ خالفوا القانونَ والأعرافا نقضوا العهودَ فلا أمانَ (…)
في جولةِ الحقِ المبينِ تزلزلتْ كُلُ القلوبِ لمصرعِ الأحبابِ وتمايزتْ كلُ الصفوفِ فبيّنتْ صدقَ الصدوقِ وكِذبةَ الكذّابِ دارتْ رحاها يومَ نادى سيّدٌ قوموا إلى الأمجادِ والأحسابِ فالمرءُ يُكرمُ أو (…)
تباً لكلِ مطبّعٍ، باعَ القضيةَ والشرفْ تباً لمَنْ رضيَّ الخنوعَ، أقامَ "صُلحاً" - مع "يهودٍ"- واعترفْ تباً لكلِ متاجرٍ، خانَ الأمانةَ واقترفْ تباً لمّنْ رضيَ الهزيمةَ، واستكانَ مذلةً، ودعا لإغلاقِ (…)
في حضرةِ الشهداءِ يتضاءلُ المقالُ وتسمو الفِعالُ، وأمام الفقدِ وحزنِ الآباءِ والأمهات وأسئلة اليتامى، تتضاءلُ الكلماتُ وتتوارى الدموعُ خجلاً من حجمِ التضحيات. كلماتٌ مهداةٌ إلى أرواح الشهداء (…)
سيأتي زمانٌ جديدٌ علينا ويأتي ضيوفٌ ثِقالُ الظلالْ ستأتي المواجعُ تجتاحُ أرضي تُقطّعُ فيها متينَ الوصالْ ستأتي الجراحُ ولن ننتظرها ويصمتُ حتى يموتَ المقالْ ونبكي على الأرض دون دموعٍ فدمعُ العيون (…)