يا مبدعا في روضة
يا مبدعا فى روضه تنساب أنغام الوجود يشدو بها قيثاره فيزف مشكاة الخلود
يا مبدعا فى روضه تنساب أنغام الوجود يشدو بها قيثاره فيزف مشكاة الخلود
"ليس من السهل أن تعلِّق عشرين رجلًا مرة واحدة" لكنهم فعلوها في.. "ليلة بلا قمر"، برابرة قِدام ومعاصرون، لا يحبون الكلام.. "اغلق فمك. إنه طريق الشيطان إلى المؤمن"، علَّقوا العشرين بعد أن شنقوهم ثم (…)
عقد صالون الثلاثاء بالهيئة العامة الكتاب حفل تأبين للراحل عبد الرحمن أبوعوف. أكد المشاركون فى صالون الثلاثاء بالهيئة العامة للكتاب لتأبين الناقد الكبير الراحل عبد الرحمن عوف أن الحياة بالنسبة (…)
محاولة الولوج إلى العالم الروائي لمحمد ناجي تبدو محفوفة بالمخاطر، فأبوابه تستغلق على القراءة التقليدية، والتلصص عليه يستلزم شحذ الحواس لملاحقة لوحاته المتدفقة بالحياة وللإصغاء لشجن مواويله عبر (…)
– الطبيبة والقاصة المصرية عزة رشاد. الاسم الكامل: عزة (محمد رشاد) علي. مواليد ١٩٦١ في محافظة الشرقية، مصر. تخرجت عام ١٩٨٦ من جامعة الزقازيق في مصر. الشهادة الجامعية: بكالريوس الطب/ دبلوم أطفال (…)
صدر عن دار هفن (الجنة) في مصر للدكتورة عزة رشاد مجموعة قصصية بعنوان «نصف ضوء». المجموعة القصصية مكونة من ١١ قصة مقسمة إلى قسمين: القسم الأول عنوانه: نصف ضوء، وهو عنوان إحدى قصصه الخمس. القسم (…)
وحدك لم تتغيري أيتها الماكرة، بينما أكلتنا الكهولة، سعاد سمنت وترهل جسمها بعد أن امتلأت بطنها وأفرغت حمولتها أربع مرات، نصفهم أولاد، ونصفهم بنات، هذا بخلاف آلام الظهر، والمفاصل التي اقتنصت ضحكتها (…)
الخط الثاني في الفيلم هو قصة الحب التي تنشأ بين "سامي" صديق يوسف الذي قام بدوره "الفنان فتحي عبد الوهاب" و"زينمب" صديقة جميلة "الفنانة الجديدة مروة"، التي تؤدي دور شابة ريفية فقيرة، أتت للعمل بالقاهرة، متوقعة أن تجد الحب، فلا تجد سوى الكذب: بنات يدعين الحب ليوقعوا بالرجال في الزواج، ورجال يدعوا الحب ليقيموا علاقات مع البنات، تُصدم عندما تطالب الشاب الذي يدعي حبها بالزواج فيتهرب منها،
ما أن تجاوزت قدماها باب المستشفى حتى بدأت تقسم الطريق إلى بيتها، إلى ثلاثة أقسام كما اعتادت أن تفعل، أن تلهو، بافتعال لعبة تحترفها تماماً، لتحدي سأم الخمس عشرة دقيقة التي لابد أن تنقضي ريثما تصل (…)
لم تنزعج حين رأتنا! صفٌ من نساء غريبات يقتحمن عليها بيتها على هذا النحو، مكانها لكنت انزعجت، لكن الانفراج البسيط لشفتيها وشى بابتسامة مرحبة: أهلاً وسهلاً ثم قادتنا إلى الداخل، حيث توزعنا على (…)