وطن الأقواس
مثلَ الطير ِ توارى .. خلفَ الغيمة ِ تيها ً .. يبحث ُعن وطن ٍ وملاذاتْ مثلَ الأوراق ِ يئنُ حنينا ً لتعاريج ِ الكلماتْ .. مثلي .. يفترش ُ الحزن َ سريرا ً .. كي يسبح َ في بحر ِ الظلمات ْ
مثلَ الطير ِ توارى .. خلفَ الغيمة ِ تيها ً .. يبحث ُعن وطن ٍ وملاذاتْ مثلَ الأوراق ِ يئنُ حنينا ً لتعاريج ِ الكلماتْ .. مثلي .. يفترش ُ الحزن َ سريرا ً .. كي يسبح َ في بحر ِ الظلمات ْ
عراق ٌ .. يـَمُـدُّ الجبين ََ.. على أفق جنح ٍ همى .. يصيح ُ بجرح ٍ .. كفاني بكاءاً ..
أغفو في غيماتي وأرتبُ فجرَ وسائدها في دفء سماء ٍ من لون ربيع ٍ يرسم ُأناتي
صبرا ً .. يا أيوبْ فحمامات ُالحيْ ..ستسافرْ .. قبل َرحيل الشمسْ .. في وقت ِغروبْ صبرا ً .. إنَّ الفردوسَ بعيد ٌ والدربُ ندوبْ والطرقُ المسموحة ُموصدة ٌ حيثُ الجدرانُ وأسلاك ُ الغضب ِالمعطوبْ
نزيفٌ بغيم النوى راحَ يسري بأيامِ حبٍ تمرُ الليالي عليها وتجري كجرح بلونِ المطرْ