«مملكة الأحلام الصغيرة» لرزان الرابي
قرأ في السلسلة القصصية للأطفال "مملكة الأحلام الصغيرة" لرزان الرابي إنّ علاقتي بأدب الأطفال هي حكاية بدأت قبل أنْ أعرف القراءة والكتابة حينما كانت الأمسيات في حارتنا الفلسطينية تنطفئ على ضوء (…)
قرأ في السلسلة القصصية للأطفال "مملكة الأحلام الصغيرة" لرزان الرابي إنّ علاقتي بأدب الأطفال هي حكاية بدأت قبل أنْ أعرف القراءة والكتابة حينما كانت الأمسيات في حارتنا الفلسطينية تنطفئ على ضوء (…)
عندما يُسأل المرء عن بداياته الأولى مع القراءة يستحضر الأمكنة والوجوه والروائح والتفاصيل الصغيرة التي كانت تصنع تلك اللحظة السحرية بين الطفل والكتاب. وفي زمنٍ لم تكن فيه المكتبات العامة متاحة (…)
سردية الكرامة وإعادة بناء الإنسان الفلسطيني في المشروع السردي والفكري لغسان كنفاني: مقاربة في فلسفة المقاومة الثقافية" أيُّها القارئُ لحُروفي، لِتُصغِ إلى جرسِ كلماتي باحثًا عن موطنٍ في الوعي، (…)
كان الغروب ينزع آخر خيوطه عن كَتِفَي الإسكندرية، ويترك للبحر مهمّة إطفاء النهار على مهل. بدا الميناء في تلك الساعة زمنًا عالقًا بين وداعين: وداع الشمس التي تنزلق خلف الأفق كشيخٍ أرهقه السفر، (…)
أسعدَ اللهُ أوقاتَك أيُّها القارئُ القادمُ من جهاتِ القلبِ كافَّة، أيُّها العابرُ إلينا محمولًا على شغفِ الحروفِ ودهشةِ المعنى. تعالَ واجلسْ قليلًا في ظلالِ الكلمات، فبين يديَّ اليومَ كتابٌ يستعاد (…)
قلمي الذي أضناهُ جُرحُ مَقالِهِ فهوى، ولكنْ لم يَمُتْ في حالِهِ يُحيي العقولَ إذا استبدَّ ظلامُها ويفكُّ دربَ النورِ من أغلالِهِ قيل يومًا إنّ السيوف تصنع التاريخ غير أنّ الحقيقة التي لا يختلف (…)
كان ذلك قبل أيام خَلَت عندما وصلتني رسالة من محرر جريدة الأيام الجزائرية الأخ المبدع خالد عز الدين يطلب مني كتابة قراءة نقدية لرواية "أجنحة الأمل والنور"، ظننت في البداية أنني سأتعامل مع نص أدبي (…)
أيُعقل أنْ تتّسع قبضةٌ من ترابٍ لما ضاقت عن الإحاطة به المجرّات؟ وهل لك أنْ تتصور كيف تُودَع في كيانٍ محدودٍ أسرارُ وجودٍ لا تحدّه الجهات، وكيف تنطوي في نفسٍ واحدةٍ خرائطُ المعنى الممتدة بين أول (…)
أقبلَ الأضحى فأزهى موطنِي وتسامى الحلمُ فينا مُعلَنا وانثنتْ أنغامُ تكبيراتِهِ تملأُ الآفاقَ نورًا مُسكَنا يا هلالَ العيدِ حلِّقْ باسمًا واملأِ الدنيا صفاءً بالمنى واستفاقَ الفجرُ في (…)
أقبلَ موسمُ الحجِّ فأشرقتِ الأرواحُ بعدَ ذبول، وارتفعتِ الأكفُّ إلى السماءِ برجاءِ القَبول، وتجرّدتِ القلوبُ من أثقالِ الدنيا تجرّد المُحرِمُ من مخيطِ الثياب، فلا فخرَ إلّا بالتقوى، ولا رفعة إلّا (…)