«قمرٌ على هذا التراب» لسائد أبو عبيد ١ كانون الأول (ديسمبر)، بقلم غدير حميدان الزبون يأتي ديوان "قمرٌ على هذا التراب" للشاعر الفلسطيني سائد أبو عبيد تجربة شعرية تشتبك مع الذاكرة الجمعية والخيال الأسطوري والوجدان الوطني، وتُعيد إنتاج العلاقة بين الذات والأرض من خلال لغة مكثفة، وصور (…)
اليومُ العالَميُّ لِلتَّضامُنِ مَعَ الشَّعبِ الفِلَسطينيّ ٣٠ تشرين الثاني (نوفمبر)، بقلم غدير حميدان الزبون مقدّمة في كلِّ عامٍ، يتوقَّفُ العالَمُ في التاسعِ والعشرينَ مِن تشرينَ الثانيّ/نوفمبر، لِيُصغي إلى النَّبْضِ الذي لا يخفتُ منذ أكثرَ مِن قرنٍ: نبضُ فلسطين. يومٌ يَتَّخذُ فيه الكونُ هيئةَ شاهدٍ (…)
بين الزنزانة والحرية بالكلمة ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر)، بقلم غدير حميدان الزبون الأدب الاعتقالي الفلسطيني هو حياة تتجلّى بالكلمة، ووعي يتحرّر رغم القيود، وشهادة تُدوّن على جسد الوطن قبل أنْ تُكتب على الورق. في هذا الأدب، يلتقي الألم بالحرية، ويصعد الأسير فوق جدار الزنزانة (…)
نداءات لا تُردّ من قلب فلسطين ١ أيلول (سبتمبر)، بقلم غدير حميدان الزبون مؤسسة الإبداع الفلسطيني الدولية تقيم الندوة الثانية بعنوان: "أكتب كي لا أُمحى" قراءات من نصوص لم ينجُ أصحابها من الإبادة بمشاركة نخبة من الكتاب والمبدعين في مساءٍ ارتجّ فيه الوعي الجمعي من غفوته (…)
صرخة كتب ٣١ آب (أغسطس)، بقلم غدير حميدان الزبون رسالة إلى مثقفي العالم أيها المثقفون في الشرق والغرب، يا حراس الكلمة، وأوصياء الذاكرة الإنسانية. أما قبلُ، فأحييكم بسلامٍ من الله وأمنٍ وسكينة، سلامٌ يخرج من بين جراحٍ لم تندمل بعد، ومن قلوبٍ (…)
من ظلال الفقد ٣١ آب (أغسطس)، بقلم غدير حميدان الزبون كانت ليلة ممتدّة إلى الأبد، ترفض أن تُسلِمنا للصباح، ليلة تتواطأ مع القدر على إطالة عذابنا، وتُغلق أبواب الفجر في وجوهنا. الجدران حولنا كانت تتنفس ببطءٍ مثقل، والوجوه المرهقة تذوب في العتمة، ما (…)
بيتٌ من حُبٍّ تحتَ الرُّكام ٢٨ آب (أغسطس)، بقلم غدير حميدان الزبون في صباح غزّيّ ثقيل مدّ البحر يده إلى الشاطئ ليمسح شيئًا من الرماد العالق على وجه المدينة، بينما الطائرات تحلّق مثل طيور سوداء تبحث عن فريستها. هناك في الأزقة الضيقة كان الأطفال يركضون بين (…)
ولادة الشمس في الزنزانة رقم ١٣ ٢١ آب (أغسطس)، بقلم غدير حميدان الزبون لم تكن الزنزانة التي تحمل الرقم (١٣) في سِجِلّ سجن الرملة سوى فم إسمنتي مفتوح على ظلام أبدي. جدرانها الرطبة تتصبّب عرقًا باردًا كأنها شربت من دموع من سبقوها. سقف رمادي مقيت منخفض يوشك أنْ يهبط (…)
جدار الفراق ١٦ آب (أغسطس)، بقلم غدير حميدان الزبون في قرية صغيرة منسية كحلمٍ انطفأ على أطراف الخريطة، وفي قلب الجغرافيا الممزّقة التي تشبه رقعة قماش مهترئة خيطتها الحروب، كان الصمت سيّد المكان، فلا يُسمع إلا صدى الرياح وهي تتسلل بين الأزقة كعازفٍ (…)
مرثية الغياب وانطفاء النجوم ١١ آب (أغسطس)، بقلم غدير حميدان الزبون في تلك الليلة كان سقف الليل أزرقَ مكدودا مثقوب الأنفاس، يتساقط منه الرماد ويبتلع العتمة في كلّ ممر. جلس القمر على مقعد من غيم بارد يحرس الزمان، ويطالع الأرض بعين مطفأة، وقد انطفأ في داخله ما (…)