على حافة السطر ١٧ أيار (مايو) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان منذ عشرين عاماً وأنا أقف على حافة السطر .. أنزف منك .. وفيك .. ولك تراوغنى الحروف وتستبيح دمى .. أعجز عنك وصفك أو لملمة شذرات روحك المتغلغلة داخلى .. بين مد وجزر أسير معك تولد فأولد (…)
قالوا ١١ أيار (مايو) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان قالوا قديما: أن هذى الأرض مقبرة الغزاة.. وأنا أقول الآن: أن هذى الأرض مقبرة !! لكنها.. للصالحين الطيبين الباذرين حقولنا بالياسمين الواهبين الحق صوتا!!!
عند شاطئ البحر ٧ أيار (مايو) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان تستهويه الدمى .. والألوان .. وأصداف البحر يهوى المشى حافياً على رماله الساخنة ويعشق بناء القصور الرملية .. وكلما هُدم له بيت أعاد بنائه يغازل النجوم ويشاكس النوارس ويجمع الأصداف ليصنع منها (…)
هذا المساء ٢٩ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان هذا المساء حزين ؛ لأنه خال منك .. توجعنى فيه الكلمات .. وتؤلمنى فيه الحروف يشتتنى رحيلك اللامبرر .. وترهقنى اسئلتى العطشى لأجوبة مستحيلة تتفلت روحى من بين أصابعى ؛ لتهاجر خلف غروب الشمس (…)
ذكرنى ٢٨ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان ذكرنى بملامح وجهك كى لا أنساها أرسل لى من حين للآخر كلمات ووعودا وورودا حمراء وزجاجة عطر تحمل عبق بلادك حدثنى عن يومك وتفاصيل حياتك كل الأشياء حتى ما قد يبدو لك بتفاهه (…)
أوراق مبعثرة ٢٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان تبحث عنها فى كلماته فلا تجدها ... فيالغربة روحها .. ♥ تحب مشاركته فى كل الأشياء حتى فى غزله لنساء أخريات ... ♥ كلما بدأت بممارسة طقوس رحيلها أمسك بها ... ♥ عشقته حتى الثمالة دون أن (…)
وكانت قد همست له ٢٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان نصحوها ألا تتحدث مع الأغراب .. فرضخت دون مقاومة لكنها حين نظرت من ثقب السقف ورأته لم تتمالك نفسها ؛ إذ كان فى ليلة تمامه .. بدا شريداً رغم كل ما حوله من البشر .. همست له : حتى أنت ايها البعيد !! (…)
دائرة الوجع ٢٦ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان حين تدخل دائرة الوجع تختلف لديك كل الروئ تصبح كعود فى مهب الريح يجتذبك البحر والنجوم والطيور وتتشمم ضحكات الأطفال لربما تلتقط عدوى سرورهم اللامبرر وتقرأ أثر ماضيك الحزين بلا إرادة منك (…)
لم يفهم ٢٢ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان اشتكى لها معاناته من الأرق . . . ابتسمت ... وهمست له : أخبرك بسر رفع حاجبيه بدهشة شديدة ونظر لوجهها وبجدية شديدة أكملت همسها: أتعرف حين أذهب للنوم ....أغمض عيني وأتهجأ حروف اسمك فقط (…)
واربت الباب ٢١ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان ترك لها حقيبة أوراق رمادية ودمعة معلقة وسكين عالق بين القلب والرئة ومضى لم تنم ليلتها واربت الباب ؛ لربما يعود . . مرت عشرون .. وكلما حاولوا إغلاق الباب صرخت