كقطة شاردة ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان مختبئة به كقطة تائهة أنهكها المسير .. وهو الواقف بوجه الريح .. المتوسد فلاة مشاعرها تفر منه وتعود إليه وهى الأسيرة المجبرة المخيرة .. يجمعهما ماض قصير عميق وغدا مبهم وأذيال حكايا (…)
اللامبالى ٢٠ حزيران (يونيو) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان أيها اللامبالى ألم تدرك بعد عمق مآساتى ؟!! أننى انتظرتك ألف عام .. وبحثت عنك ألف عام أخرى وحين وجدتك لم أكتب الشعر إلا لك .. ولم أراقص الحرف إلا بك وأنك عندى بكل البشر .. وأن كل (…)
الآن فقط ١٧ حزيران (يونيو) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان الآن فقط أستطيع الرحيل الآن فقط أستطيع ممارسة حلم السقوط المدوى كشظايا البلور سأتناثرعلى طرقات روحى وسيلتهمنى الوجع بنهم وشهوة
فى عيد ميلادك ١٥ حزيران (يونيو) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان فى عيد ميلادك !! ماذا سأهدى لك ؟! باقاتٍ ورد ..
وحدها ١٤ حزيران (يونيو) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان وحدها الصباحات التى تبدأ بك رائعة .. أصاب فيها بعدوى الفرح .. تراقصنى كلماتك .. .. ويغازل روحى ما يتساقط من سطورك قد لا تع تلك المساحات الخضراء التى تمنحها لى ..أو ذاك المطر الدافئ الذى تُسقطه (…)
بقع ٦ حزيران (يونيو) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان لم تكن القصة كلها مظلمة .. كانت هناك بقعة ضوء بحجم إنعكاس صورة القمر على سطح الماء ... هذا المعطف العسجدى المعطر بأغلى العطور والمنتفخ .. هو مجرد غطاء لطفلة متوجعة بحجم ماتحدثه بقعة مياة المحيط (…)
مر من هنا ٥ حزيران (يونيو) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان هو الأحمق اللامبالى اللامنمق الغجرى المشاعر ورغم ذلك !! تجرأ ومر من هنا .. لم أفهم السر !!!! فى كون مروره كان مؤلماً ؟! ولا كيف ترك أثراً بداخلى يعاند الممحاة ؟! وأنا التى هزمت (…)
المخلد ٢٩ أيار (مايو) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان ياسيدى .. أنت مخلد بين سطورى .. فدع المقامرة على طاولة الحياة للفانين .. ياسيدى .. قد لا أكون الأجمل أو الأشهى .. لكنى أحبك كما لن تحبك أخرى .. وأذوب عشقا بماقد يتساقط من تفاهاتك .. (…)
اشتقت إليك . ٢٣ أيار (مايو) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان أيها البعيد القريب !! اشتقت لحديثا القصير الطويل .. وتلك البسمة التى ترسمها على شفاهى بما يسقط منك .. وكوب شاينا البارد وصوت التلفاز اللامسموع ولمسة كلماتك لشغاف قلبى ودفء صوتك الحزين (…)
لأنها تحمل ثلاثة أرباعك ١٩ أيار (مايو) ٢٠١٣، بقلم فاتن رمضان حين أتامل خطوط يدها المنمقة وغمازة ذقنها وذاك السمار الصافى وتلك العيون الشرقية وبسماتها التى توزعها وهى نائمة وحتى بكاؤها الهادئ وافتقادها لى حين أغيب ولهفتها حين تتشمم رائحتى (…)