الاثنين ٢٤ حزيران (يونيو) ٢٠١٣ بقلم فاتن رمضان كقطة شاردة مختبئة به كقطة تائهة أنهكها المسير .. وهو الواقف بوجه الريح .. المتوسد فلاة مشاعرها تفر منه وتعود إليه وهى الأسيرة المجبرة المخيرة .. يجمعهما ماض قصير عميق وغدا مبهم وأذيال حكايا غيرمكتملة