خيبة
وأنا أسلمتُ للتيهِ وللريحِ خُطايْ واستكانت لظلالِ العتمِ والوهمِ وقبضِ الريحِ كُرهًا مُقلتايْ فأنا ما عدتُ أدري
وأنا أسلمتُ للتيهِ وللريحِ خُطايْ واستكانت لظلالِ العتمِ والوهمِ وقبضِ الريحِ كُرهًا مُقلتايْ فأنا ما عدتُ أدري
من المألوف في مجتمعاتنا العربية أنه عندما يسألك سائل عن اسمك، أن يظل السائل منتظرا بعد إعلامك إياه باسمك واسم أبيك وجدك، متطلعا إلى صفحة وجهك، وكأن جوابك لم يشف غليله بعد. فهو ينتظر أبعد من ذلك، (…)
جنين ليست المدينة الفلسطينية التي تتربع فوق الزاوية الجنوبية لمثلث مرج ابن عامر، أخصب أراضي فلسطين، مقابلة لمدينتي طبريا و الناصرة، التي تتمدد أولاهما على الزاوية الشرقية لهذا المثلث، بينما (…)
وفي فناءِ بيتِ جديَّ القديمْ ذاك الذي يغفو على قارعةِ الطريق ْ أذكر جذعها العتيق ْ وكيف حال حالُهُ في الزمن الصفيقْ
كانت هيئة جارنا «أبو حسن» من الصور الرئيسة التي علقت بذاكرتي منذ أيام طفولتي الأولى، خاصة أيام الجُمَع، عندما كان يمر من أمام بيتنا في طريقه إلى المسجد. فقد كنت أتأمل عن بعد قامته المديدة، (…)
عندما تتوجه لحضور ندوة أدبية بهدف الاستماع لشهادة إبداعية، يستعرض صاحبها مسيرته الأدبية في فن القصة القصيرة أو الرواية أو الشعر أو أي لون من ألوان الفنون الأدبية، فإنما تهيئ نفسك لسماع الجديد و (…)
هناك عند ضِفةِ الغروبْ في وَسطِ الميدانِ عند نبع أنهُرِ الدُروبْ وحيث قاصدُ الشمالِ يُعطي ظهره لقاصدِ الجنوبْ وحيث غُصةُ النوى تُقطِّعُ القلوبْ في رهبةِ المكانِ والزمانْ وعند نقطةٍ تُفرِّقُ (…)
على مدى سنوات عمري، التي سيّرتني فيها يد ما كانت حانية ولا رؤومة في يوم من الأيام، فأرغمتني على الحل والترحال، والتطواف في البلاد والحذر من العباد، ألفيت نفسي أقيم في مدينة(إربد) حينا من الدهر. (…)
لماذا إذا حَلَّ ركبُ المساءْ وقبّلت الأرض كفَّ السماء وخُضّب وجه الأصيل بلون الدماء تدافع ليلٌ، وأسدل فوق الوجود رداءً من العتمِ والخوفِ حتى النجوم اعتراها ذهولٌ ورعبٌ توارت وراء الغيومِ ولفّ (…)
تمهيد: قبل أيام معدودات كنت على موعد مع مهرجان (القراءة للجميع)، الذي يقام في قاعة المكتبة الوطنية بعمان، و يستمر أربعة أيام، و ذلك لأنني أنتظره و ينتظره غيري من القراء – على ندرتهم في هذا (…)