بقايا حديثٍ وبوحُ كلام ٍ!
لطفي خلف اذكريني إذا ما اشرأبّتْ زرافاتُ عشقيِ َأعناقُها وسالَ حليب ُالحنين ِ طويلاً على شفةِ الذاكرة ْ ***** اذكريني ولو حط ّ بومُ الخراب ِ على برتقال ِحقول ِ اللقاءِ وطارت عن الغصن ِ كلُّ (…)
لطفي خلف اذكريني إذا ما اشرأبّتْ زرافاتُ عشقيِ َأعناقُها وسالَ حليب ُالحنين ِ طويلاً على شفةِ الذاكرة ْ ***** اذكريني ولو حط ّ بومُ الخراب ِ على برتقال ِحقول ِ اللقاءِ وطارت عن الغصن ِ كلُّ (…)
هبطَتْ من الأفق الحزين إلى غبار الياسمين إلى ضباب الضائعين إلى جراح التائهين
أهربْتَ من سرِّ الوضوح ِ مباغتا علنَ الغموض ْ؟ أرحلْتَ عن "أوروكَ" حتى تبتلى بالغربِ
أتوق ُ إلى دفتر ِ الشّعر ِ حين تراودني خاطرة ْ أغذُّ الخطى نحو فوضى الرّفوفِ لأقتَنصَ الفكرةَ العابرة ْ *** أحاول أن أستعيدَ الذي كانَ لكن جيشَ همومي يمدّ لفكري يداً غادرة ْ *** أسافرُ وحدي شريدا (…)
قال الأديب الكابتن المفوه: على كلِّ الركابِ من حولي وجميع ِ من هم على متن ِطائرة ِالنص التشبث بحزام ِأمان ِنصّهْ ! قبل سقوط ِورقة ِالتوتِ الأخيرة عن عورةِ الأدب ٢ عزلة شفتاي تقمعُ رغبتي من (…)
أحقا " على هذه الأرض ما يستحق الحياة"؟ وما يستحق البقاءَ وما يستحق الدفاعَ عن المارقين وعن كل لصِّ ومن ليس في خندق الصدق والانخراط ِ عن الأرض َ والعرض ِ حتى الممات ْ؟ تغيّر ما كان حولي ففي دفتر (…)
أحيا على ندمٍ وساق ٍ فوق أوحال ٍ ذميمة ْ رغم الإرادة ِ والعزيمة ْ يمتدّ بي خطوي إلى حيث ُالهموم ْ ’ يصطادني حوت ُ الوجوم ْ فتنزّ من وجهي الكتوم دماءُ أوجاع ِ الرزايا والأقاويل اللئيمة ْ ****** أنا (…)
حشرَ النهار َ بكيس ِ يأسِهْ موغلا في وحل ِبؤسِهْ الحزن ُ بوم ٌ حط َّ في حقل ِالفؤادِ مذ غاب عن يافا بكل شموخها وظلال ِ قاماتِ البيوت الوارفة ْ وعذوبة الجلسات في المقهى بوادي العز ِّ و"النسناس (…)
ألا انهض يا أخي في الجرح ِ في صنعاءَ، في عمّانَ ، في بنغازي ،في بغدادَ ، حتى نكسرَ الأوثانْ **** أزِحْ عن وجهكَ العربيَّ بعد الآنْ قناعَ حضارةِ الخصيانْ وقم واحرق بلا أسَفٍ شهادَتَكَ التي (…)
ما ان ينتهي ميتشل من جولة له في الشرق الأوسط حتى يبدأ شوطا جديدا من المباحثات، محاولا كسر الجمود السياسي للعملية التفاوضية من أجل إنعاش وترميم ما يمكن ترميمه من هيكل صرح المفاوضات الذي قارب (…)