يا بعدَ عيني..
يا بعدَ عيني فداك العينُ والبصرُ ما همّني القوم إن غابوا وإن حضروا
يا بعدَ عيني فداك العينُ والبصرُ ما همّني القوم إن غابوا وإن حضروا
طرقت أنامله النوافذ والحشا فغضضْتُ طرْفي عن هواهُ فوشوشا
جسّ الطبيب الصدر بالمسماعِ أصغى وفي عينيه شبهُ ضياعِ
يا بعدَ عيني فداك العينُ والبصرُ ما همّني القوم إن غابوا وإن حضروا هذي الحياة كؤوس المرّ تُشربنا لم يبقَ عنديَ في كأس الندى أثرُ
اتظنُّ أنكَ واهبٌ روحي إليْ؟ أو أنكَ اللونُ الذي في مقلتيْ؟
أفعمي الكأس وزيدي كلما أغفو أعيدي يا ضباب اليأس هيا خذْ نشيدًا من نشيدي يا نسيمَ الصبحِ غنّ واشدُ بالألحانِ فني
كنت أظنّ أنّي في عيدي الخمسين سأكتب قصيدة عن خريف العمر وعن الحطبات والجفنات في الكروم....لكنّ شمس الطفولة أشرقت في داخلي فجأة فكتبت هذه القصيدة.... لقد أرجعتني طفلهْ ألا تدري؟ رميتُ بكومِ (…)
إنني ما زلتُ أبحثُ.. في شتاتي.. عن ظلالِ الأمسياتِ.. عن مرايا .. حُطًّمتْ.. في عمقِ ذاتي .. عن غناءٍ.. حوّلَ الصمتَ حياتي..
أأسيرُ؟ لا جدوى وقد أعيا خطايْ تعبُ المسيرْ فالنارُ تأكلُ من صبايْ وتلوكُ أقدامي الطريقْ
بيروتُ لا تتألمي لا تغضبي لا تحزني لا تيأسي لا تعتبي حين استباحوا أن يزيلوا نجمة أشرقت شمسًا من شفاهِ المغرب لن يقتلوا فيكِ العزيمة مطلقًا لن يقتلوا فيكِ الإرادة فاطربي يكفيك فخرًا أنكِ الأنثى (…)