على جناحي كلمة
أطير إليكَ على جناحيْ كلمة ترأف برؤىً من شدّة اليقين تتألّم وتتأوّهُ... تنقلني إلى ثغرك العذبِ تصلّي بي مزامير المساءِ فيثمل في روحك سلام كلمتي... أطير إليكَ على جناحي دمعة تزرعني في طرفك الحزينِ (…)
أطير إليكَ على جناحيْ كلمة ترأف برؤىً من شدّة اليقين تتألّم وتتأوّهُ... تنقلني إلى ثغرك العذبِ تصلّي بي مزامير المساءِ فيثمل في روحك سلام كلمتي... أطير إليكَ على جناحي دمعة تزرعني في طرفك الحزينِ (…)
يغنّي المطر هذا المساء لغة عينيكَ... زخّات لا يفقه معناها إلّاي وهي تنهمر شوقاً على أكمّات عينيّ... تمتزج الألحان، ويضيع رسم الدّمع بين القطرات الوافرةِ وتعطش السّماء إلى حزن أعظم، يثقل النّبض (…)
لعينيك والغمر فيض أسرارٍ يبوح للقمر الغافي على أهداب زهرة المساءْ. ... ويغرق في سباتهِ، وأُصغي لصحبة وجهك المشرقِ وأشتهي أن أضمّ يقين صوتك المتناثر على ربى الرّوحِ. عيناكَ، غمر التّحنان يواكب (…)
لمن كتب الكاتب القديرفراس حجّ محمد هذه السّلسلة، لنفسه أم للقارئ؟ وهل أتت هذه النّصوص تعبيراً عن الذّات وبوحاً وجدانيّاً فاض من روح متعبة ومتألّمة، أم اتّسمت بطابع استئثاريّ غلب عليه أسلوب محاورة (…)
علّمني حبّكَ أنّ للورود أناملاً تداعب لمسات الفجر الأولى حتّى يصحوَ بسلام ويبشّر الكون بصباح ساحر لطيفْ، علّمني أنّ للجبال صوتاً ينتظر ملامح الإله المشرقة لينشد أعظم ترانيم الحبّ الجليلة فتسجد (…)
هاتان العينانِ الغارقتان في صمت المطرِ المسكونتان بالوعدِ ترقبان ما بعد لغتي تدنوان من وجه الإلهِ وعلى أجفانه تطبعان لهفتي.. قربٌ يبتهج كلّما البَونُ أرخى بثقله على ملامح الهوى وبُعد يستأنس (…)
العنوان العلامة: «مملكة الرّئيس». يقودنا عنوان المجموعة القصصيّة ( مملكة الرّئيس) إلى تلمّس مكنون النّصوص قبل الولوج فيها. وتتجلّى في العنوان معان يترجمها الواقع المؤلم الممتدّ من عقود بعيدة إلى (…)
أقول لسيّدتي وهي تخيط ثوبها هيّئي لي القليل من الزّعتر واعصري لي الغمام أقول لسيّدتي وهي تنسج مفرداتها على ياقة من ورق أنا أنت هل كان لي هذا المساء دونك حبّة من لازورد . وأنا أنتظر شربت (…)
قراءة في «قواعد العشق الأربعون» رواية عن جلال الدّين الرّومي)، إليف شافاق. «سيتراكم لديك مزيد من المعارف، ومزيد من الكتب كلّما تقدّم بك العمر، وعند ذلك سينظر إليك العدد المتنامي من الكتب غير (…)
ألفنا شاطئ الحزن البهيّ منذ البدءِ، تلاحمت الخطوات وتناثرت ألماً على أكفّ العشقِ... وما لبثنا هنا، نتهادى على وقع النّسيمات الشّجيّة... وما لبثتَ تحملني إلى المدينة العظيمة خلف الصفحة الزّرقاءْ (…)