شقوق مضيئة
نصوص: *نص١ نظرة بنظرة... تَوَقَّفتُ عندَ المكتبةِ لأشتريَ كتاباً أقرأهُ أثناءَ سفري غداً، ثم قَفَزْتُ إلى ناصيةِ الشَّارعِ في الجِهَةِ اليُمْنى لمفترقِ الطَّريقِ، لَكِنْ لَـمْ أجِدْ شيئاً (…)
نصوص: *نص١ نظرة بنظرة... تَوَقَّفتُ عندَ المكتبةِ لأشتريَ كتاباً أقرأهُ أثناءَ سفري غداً، ثم قَفَزْتُ إلى ناصيةِ الشَّارعِ في الجِهَةِ اليُمْنى لمفترقِ الطَّريقِ، لَكِنْ لَـمْ أجِدْ شيئاً (…)
ذرر روحية يعطرها الشغف فتتوهج الروح للأبد. القلق وصيانة الذات والمعاناة والتقاط نبض الحياة واكتشاف حياة أفضل، والبوح بما يعتمل في الخوالج، واللواعج المتوقدة عاطفيا ونفسيا، والمخاض العسير لولادة (…)
هَيَّأتُ للتِّرْحالِ ــ من وجد ووَجَعِ الفُؤادِ ــ مَراكِبْ، ورفعت الأشرعة عاليهْ، كمن ليس بآيبْ إلى القُبة الخضراءِ، إلى خير البريهْ وصحتُ يا قلبُ بُشراك هناك، أقضي فرضاً تنقشع به كل غشاوهْ (…)
تأخذينَ برَأْسي كلَّ مساءٍ ... تُجِيدينَ هَدْهَدةَ القلْبِ، عصف الحكايات، تتَحمَّلينَ غُبارَ المَسافاتِ، ووحدتي المُنْداةُ بصوتِكِ، يُؤْنِسُني في لَيالي التوَجُّسِ والغَزْوِ، والرَّحيلِ... يزرَعُ (…)
من ديوان "أنفاس تحت كِمامة"١٢/٠٨/٢٠٢٠ جمد الظل وراء باب الفجر وتحجر في صباح غد موبُوء في عزلة بلا حدود عزلة صرخت في غد مُرّ من هول العدوى صار الخلان مبتعدين عزلة صرخت في غد مر بعينين تهملان (…)
البَابُ: بابُكَ...! وهَذا القَوْسُ المُتَهالَكُ، وسَط المَبْنى الأثَرِيِّ، والأسْوارُ: أَحْجار ٌعَتيقَةٌ، ومِزْهَرِيَّاتٌ عَلى الجِدَارْ أَكَاليلُ عِشْقٍ، نبَتَتْ بيْنَ الشُّقوقِ، ومن الحنين (…)
هناك أنا آخر بداخله، أنا هذا يشده حتى كأنَّهُ لا يستطيعُ التنفس، يجرُّهُ إليه، يسحبه إلى الداخلِ، إلى أعماقه بقوة وبلا هوادة، صرخ بكل قواه، فردَّ عليه الصَّدى القابعُ وراءه... تغوص أناه، تسحب (…)
الرياح تناوح خلف نوافذ بيتي، وأبصر لا شيء في هذه العتمة المدلهمة، الرياح تصفق نافذتي! ليس غير عذابي، وغياب المعنى، ثم أطل منها على غيابنا، وهوامشنا المنسية، الغربة قاتلة، غربة الذات تتحرك في (…)
مهداة إلى: لوركا الأندلسية. ١- وأنطلقُ إلى الشوارع...صوت حبيبتي الصغيرة يملأ كياني، والرذاذ يغسلُ هموم القلب. وما تزال الأرضُ الطيبةُ تحتضنُ مطر القلب ومطر السماء، مزيجاً واحداً يجسدُ حقولً (…)
البَابُ: بابُكَ...! وهَذا القَوْسُ المُتَهالَكُ، وسَط المَبْنى الأثَرِيِّ، والأسْوارُ: أَحْجار ٌعَتيقَةٌ، ومِزْهَرِيَّاتٌ عَلى الجِدَارْ أَكَاليلُ عِشْقٍ، نبَتَتْ بيْنَ الشُّقوقِ، نَبتَتْ على (…)