ديوانُ الرغبة
هرَّبتُ جلجامشَ : من زحمةِ الأساطير التي تمحو ذكرياتِ الرب ! و غسلتُ روحه بزعفرانِ الغروب !
هرَّبتُ جلجامشَ : من زحمةِ الأساطير التي تمحو ذكرياتِ الرب ! و غسلتُ روحه بزعفرانِ الغروب !
"لا صوت يعلو فوق صوت المعركه" لا طفل يولدُ من ضلوع ِ الأرض ِ/ إلا في مهبِّ يسلكه !
حتى ألامسَ شُرفة َ الآهاتِ في صدر ِ الغيابِ/ سأكسرُ الظلِّ المسافرَ كي يُودِّعهُ الطريقُ فينتهي عُمرُ التشاؤم ِ والمدى رحبٌ يؤنسنُ روحَ دهشتنا، ويمضي:
ما حيلة ُ الخطو ِ المُبعثر في حدودكِ ؟! كلما نسيَ الطريقُ عتابَ خارطتي و لبَّى طيفكِ المهووسَ في خلواتهِ في الصمت، في الوجع القديم في العذابات التي نشبت ضلوعي ثم أرقّها التداني
ألف خطوة ٍ.. يستأسدُ بها طريقٌ واحدٌ غمرته المشيئة ؛ فارتمى بجهات مفتوحة ٍ يفضحها الخوف... المرتبكُ في أقدام ٍ ضالةٍ لم تتحسس بوصلتها فارتجفت.. كأن القدرَ ؛ خطّافُ البراءةِ في (…)