معلِّم اللغة الألمانية
بقلم: أماليا أولمان بدأت الأمور عندما نفذت وزارة المساواة "برنامج التنوع". كنت عاطلاً عن العمل منذ زمن طويل، وجعل القانون الجديد تنويع الموظفين إلزاميًا على جميع الشركات. كانت الأمور تزداد (…)
بقلم: أماليا أولمان بدأت الأمور عندما نفذت وزارة المساواة "برنامج التنوع". كنت عاطلاً عن العمل منذ زمن طويل، وجعل القانون الجديد تنويع الموظفين إلزاميًا على جميع الشركات. كانت الأمور تزداد (…)
السيادة للذكر قصة: ماتيلدا مرواني قال الأولاد والبنات إن أمى عاهرة، كانوا أربعة: بنتين وولدين، لم يتحدثوا الإنجليزية، فقط الفرنسية، ولذا لم أفهم جيداً الكلمة الأخيرة، الكلمة السيئة، لم تعلمنى (…)
بقلم: كلير سوينارسكي (تكتب كلير سوينارسكي عن المهنة المُرضية والمجزية في إبداع قصص للأطفال) قبل بضع سنوات، رفضت المحررة التي أتعامل معها منذ فترة طويلة في مجال كتب الأطفال فكرتي لرواية جديدة (…)
قصة: رولد دال كان بيلي ويفر قد سافر من لندن على متن قطار الظهيرة البطيء، مع تغيير القطار في سويندون في الطريق، وعندما وصل إلى باث كانت الساعة حوالي الساعة التاسعة مساءً وكان القمر يطل من سماء (…)
بقلم: كوروش زياباري لسنوات، أجرى صحفي علمي إيراني مقابلات مع حائزي جائزة نوبل في جميع أنحاء العالم، على أمل أن يساهم الحوار عبر العلم في ردم الفجوة بين إيران والولايات المتحدة، قبل أن تجعل (…)
خطاب نوبل للكاتب المجري لاسلو كراسناهوركاى الفائز بجائزة نوبل للآداب عام ٢٠٢٥م سيداتي وسادتي الكرام! بمناسبة حصولي على جائزة نوبل في الأدب لعام ٢٠٢٥، كنت أرغب في البداية أن أشارككم أفكاري عن (…)
بقلم: جينا بيريولت أخذتني أمي معها إلى تلك الحفلة لأن عيد ميلادي الثالث عشر كان بعدها بيومٍ واحد فقط، وقالت إننا نستطيع تخيلها كحفلة لي، حفلة عيد ميلاد لا يعرفها إلا نحن الاثنتان. ابتعدتُ عن أمي (…)
"ماذا تُسمون الحب الحر؟ لا يوجد حب آخر." بقلم : بريندا واينابل في أواخر حياة والت ويتمان، كان الكاتب هوراس تراوبل يزوره كثيرًا في منزله في كامدن، نيوجيرسي، ودوّن محادثاتهما حول الصداقة، (…)
قصة: بانو مشتاق ما إن دفعت مهرون الباب شبه المغلق، بالكاد وضعت قدمها داخلة المنزل ، حتى توقف والدها، الممدّد على السرير الحديدي في غرفة الاستقبال، وأخوها الأكبر، الذي كان يناقشه بصوت منخفض، عن (…)
ولد لازلو كراسناهوركاَي في عام ١٩٥٤ في جيولا، المجر. أكمل دراساته الجامعية في المجر، ومنذ ذلك الحين وهو يعيش على عمله كمؤلف مستقل. عندما حقق أول منشور رئيسي له نجاحاً مذهلاً في عام ١٩٨٥، انطلق (…)