كل ما أملكه لك
– لن تخمن أبدًا من اتصل بي هذا المساء! يمكنني أن أتذكر قول والدتي. كان وقت العشاء، وكانت عند الموقد تنقل شيئًا متكتلًا من مقلاة إلى الطبق الكبير. كنا - والدي وأخي ليستر وبرادلي ويليس وأنا - في (…)
– لن تخمن أبدًا من اتصل بي هذا المساء! يمكنني أن أتذكر قول والدتي. كان وقت العشاء، وكانت عند الموقد تنقل شيئًا متكتلًا من مقلاة إلى الطبق الكبير. كنا - والدي وأخي ليستر وبرادلي ويليس وأنا - في (…)
تأليف: بيبيانا برنال ١- ارتباك أمي، حلمت الليلة الماضية أن بإمكاني الطيران والسفر لمسافات طويلة في وقت قصير. لقد كان حلما جميلا جدا. تجولت في جميع أنحاء باريس خلال الوقت الذي استغرقته للوصول (…)
قصة: المؤلف مجهول ذهبت امرأة شابة تدعى يون أوك ذات يوم إلى منزل ناسك في أحد الجبال للحصول على المساعدة. كان الناسك حكيمًا ذا شهرة كبيرة، وصانعا للتعاويذ والجرعات السحرية. عندما دخلت يون أوك (…)
(١) الحكيم الجاهل في ذلك الصباح، بمجرد استيقاظه، بدأ الصبي يضحك ويفرغ نفسه من الأفكار.عاش وهرم ومات لاهيا، دون أن يستعيد صفاء ذهنه. دعاه حكماء المكان معلمًا. (٢) الصمت لسنوات عديدة، كان لدى (…)
حرة وقصص أخرى قصيرة جدا تأليف: إلديكو نصر (١) حرة امرأة تدرس اللغة الإنجليزية بعد العمل. امرأة أخرى تشتري دراجة وتتعلم ركوبها في فناء منزلها الخلفي. امرأة ثالثة تكتب قصصا رائعة عن الحب (…)
الملحن الشاب، الذي عمل في ذلك الصيف في معسكر للفنانين، راقبها لمدة أسبوع. كانت رسامة يابانية في الستين من عمرها، وكان يعتقد أنه يحبها. كان يحب عملها، وكان عملها يشبه الطريقة التي تحرك بها جسدها، (…)
كان عائدًا إلى منزله بعد أن قضى سهرة جنائزية طويلة ومراسم جنازة قصيرة عندما رآها للمرة الأولى، كانت ترتدي ملابس وردية من رأسها حتى أخمص قدميها، بما في ذلك المشابك البلاستيكية في شعرها وظلال عيونها (…)
تشعل المرأة نارًا صغيرة على الموقد الحجري لمطبخ المزرعة. ثم تضع حاملًا ثلاثي القوائم فوق النار وقدرًا من الحليب على الحامل ثلاثي القوائم. تأتي فتاة وتقف بجانب النار لتدفئة يديها الصغيرتين. كلاهما (…)
يقول أمير الشعراء أحمد شوقي: إِنَّ الَّذي مَلَأَ اللُغاتِ مَحاسِنًا جَعَلَ الجَمالَ وَسَرَّهُ في الضادِ وقد عرف ابن جنى (٣٢٢- ٣٩٢ ه) اللغة قائلا : إنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم"وهو (…)
صدر الفرمان رقم (...) لعام (...) بنقل المدعو أحمد على قنديل من ديوان الرسائل بالقصر السلطاني إلى قصر الحريم وقد كتب الفرمان باللغات القومية الثلاث للدولة وسلمني إياه الوزير الأول.وكان مشهدا عجيبا. (…)