يَعِيش أهْل بَلَدِي
نَوَّارَةُ تَعْبُرُ مَيْدَانَ التَّحْرِيرِ غَلاَئِلُهَا رَشَّتْ هَذَا الْقَلْبَ بِأَنْدَاءِ النِّيلِ السَّاطِعِ فَجْرَ الْيَوْمِ الثَّامِنِ مِنْ هَذَا الأُسْبُوعِ السَّابِعِ مِنْ كَانُونِ الثَّالِثِ
نَوَّارَةُ تَعْبُرُ مَيْدَانَ التَّحْرِيرِ غَلاَئِلُهَا رَشَّتْ هَذَا الْقَلْبَ بِأَنْدَاءِ النِّيلِ السَّاطِعِ فَجْرَ الْيَوْمِ الثَّامِنِ مِنْ هَذَا الأُسْبُوعِ السَّابِعِ مِنْ كَانُونِ الثَّالِثِ
للهِ مَا أَعْطَى لله مَا أَخَذْ عَلَى كَتِفَيْهِ حُمِلْتُ صَغِيرَا عَلَى كَتِفَيْهِ حُمِلْتُ كَبِيرَا مَا قَالَ: آهْ وَلاَ قَالَ: آحْ **** أَمْسِ..حَمَلْتُ أَبِي عَلَى كَتِفِي فَـﭑنْطَوَتْ (…)
رَقَصَ السَّنَاءُ الطَّيِّبُ الْفُسْتَانِِِِ وَسَطَ الْمَآذِِنِِِ رَقْصَةَ الأَغْصَانِِ وَٱسْتَلَّ مِنْ بَعْضِ الوَرَى شَوْكَ الدُّجَى وَأَحَلَّ حُبَّ اللهِ وَالْقُرْآنِ فَإذَا الْمَسَاجِدُ فِي الْمَدَائِنِ نَغْمَةٌ
(اَلَّلهُمَّ بِنُورِكَ يَا فَتَّاحُ أَصُولُ وَبِجَاهِكَ يَا رَزَّاقُ أَجُولُ وَبِأَمْرِكَ يَا مَوْلاَيَ أَسِيرُ أَسْأَلُكَ الْبِرَّ وَأَسْأَلُكَ التَّقْوَى فِي إِبْحَارِي هَذَا بَيْنَ جَزَائِرِ (…)
جَسَدٌ أَصْبَحَ جُزْءاً مِنْ هَذَا الْكُرْسِيِّ الْمَنْخُورْ. طَاوِلَةٌ..حَطَّ عَلَيْهَا النَّادِلُ هَذَا الإِفْطَارَ الْمُعْتَادْ: إِبْريقَيْنِ صَغِيرَيْنِ هِلاَلِيَةً.. فِنْجَاناً أَبْيَضَ.. (…)
تَـنَزَّهِي يَا زَهْرَتِي مَا دُمْتِِِِ فْي عُمْر الرَّبِيعْ وَرَدِّدِي أُنْشُودَتِي بِصَوْتِكِ الْحُلْوِ الْوَدِيعْ وَسَامِرِي بَدْرَ السَّمَا مَا دَامَ نُورُهُ ﭐنْتَشَرْ
حِينَمَا تَبْلَعُنِي الوَحْدَةُ يَوْماً يَا رَفِيقَهْ أَشْرَبُ الأَحْلاَمَ أَمْتَصُّ شَذَا الذِّكْرَى الرَّقِيقَهْ فَأُحِسُّ الوَحْيَ يَخْطُو فَوْقَ أَنْفَاسِي العَتِيقَهْ نَاسِجاً فِي وَتَرِي (…)
آهِ لَوْ عُدْنَا وَغَنَّيْنَا الْهَوَى لَـحْنَ الْخُلُودْ لَوْ نَفَضْنَا السُّحْبَ وَاللَّيْلَ وَوَحَّدْنَا الْحُدُودْ لَوْ دَفَنَّا الْحِقْدَ وَالأَشْوَاكَ فِي كَهْفِ اللُّحُودْ وَزَرَعْنَا رَوْضَنَا الوَاسِعَ مَعْسُولَ الوُرُودْ
تَتَسَلَّلُ أَوْرَاقُ الشَّمْسِ إِلَى الغُرْفَهْ تُحْرِقُ ذَاتِي. أَبْحَثُ عَنْ بَابِ الشُّرْفَهْ أَلْقَى عُصْفُوراً يَصْنَعُ عُشًّا مِنْ أَوْرَاقِ الشَّمْسْ يَرْسُمُ فِي صَمْتٍ قَفَصاً تَحْمِلُهُ سُنْبُلَةٌ خَضْرَاءْ أَجْمَعُ ذَاتِي.
أَيُّهَا الدَّرْبُ الطَّوِيلْ لَمْ تَعُدْ نُوراً جَمِيلْ لَمْ تَعُدْ كَالأَمْسِ رَبْعاً ضَمَّ خِلاً وَخَلِيلْ صِرْتَ بُسْتَاناً بِلاَ زَهْرٍ وَلاَ غُصْنٍ ظَلِيلْ أَيْنَ يَا دَرْبُ هَزَارٌ كَانَ يَشْدُو لِـحَمَامَهْ بِغِنَاءٍ نَاعِمِ اللَّحْنِ رَقِيقٍ كَابْتِسَامَهْ وَأَزَاهِيرُكَ تَاجٌ فَوْقَ رُوحٍ مُسْتَهَامَهْ