محمد علي الرباوي

إرسال مشاركة

  • عيناك غابة لوز

    ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٠٨، بقلم محمد علي الرباوي

    عَيْناكِ غابَةُ لَوْزٍ كُلَّما انْشَقَّ رُمْحٌ جِئْتُ أَصْنَعُ مِنْ أَشْجارِها الصُّلْبَه رُمْحا يُغَنّي اسْمَكِِ الْعَطْشانَ يَرْسُمُهُ لَيْمونَةً عَذْبَه لَها تُسَبِّحُ إِمّا في الْمَساءِ وَإِمّا في الصَّباحِ شِفاهُ بِنْتِيَ الرَّطْبَه

  • العاشق الملحاح1

    ٥ أيار (مايو) ٢٠٠٨، بقلم محمد علي الرباوي

    أَرْسَلْتُ دُموعي آهٍ كَمْ أَرْسَلْتُ خَمَائِلَها، وَأَنَا في الْمِحْرابِ ، إِلى مَحْبوبي كَمْ أَرْسَلْتُ خَمَائِلَها كَمْ كُنْتُ وَقَفْتُ ذَليلاً قُدَّامَهْ إِذْ أَعْلَمُ: رَحْمَتُهُ سابِقَةٌ غَضَبَهْ فَأَنَا يَكْفينِي عِزًّا بِـهَوَاهُ ذُلِّي وَخُضُوعِي هُوَ مِنّي بِـيَ أَوْلى لَكَ في أَمْري الْـحُكْمُ


  • الأعلى