حين ينهضُ الرماد ٧ آذار (مارس)، بقلم محمد علوش في البدءِ كانَ الرمادُ يتهجّى أسماءَ المدن، وكان الليلُ ينثرُ فوق الطرقات ظلالَ القرون. ثم مرّتِ الحربُ — خفيفةً كريحٍ سوداء، وأشعلتْ في خاصرةِ الأرض نارَها القديمة. لم تكنِ الحربُ ناراً فحسب؛ (…)
وصيّةُ النار ٢ آذار (مارس)، بقلم محمد علوش (إلى الصديق الشاعر الراحل عبد الناصر صالح) يا عبدَ الناصر، يا الاسمَ الذي حين يُنادى تنهضُ اللغةُ من سباتها، وتفركُ عينيها كمن رأى الحقيقةَ عاريةً ولم يعد يستطيعُ الكذب. يا اندلاعَ المعنى (…)
«في الطريق إلى البئر» لإبراهيم أبو عمّار ٢٩ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم محمد علوش الشعر كفنّ للنجاة من المحو حين تنام القرى في كتب التاريخ، ويُعاد رسم الجغرافيا بالحبر الملوّث، يأتي الشعر ليحفر خريطته بالحبر الصادق، ويمضي إلى البئر لا ليشرب، بل ليعيد لنا ماء الذاكرة، في زمنٍ (…)
أرفع رايات النيل صلاة ٢٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩، بقلم محمد علوش في الخرطوم تتوه الروح بمس الأنهار الحبلى بالغيم في الخرطوم تضاريس الحّب وسر اليمّ عبق الأرواح تجلى في مهجة حلم وجوهٌ سمراء تعانق هامة بدرٍ غرّاء تناجي النيل وفوضى الماء تحضن طيف السمراء (…)
مطر الموت ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩، بقلم محمد علوش نبتت في الريح عصا الريبة تاهت في برق اللحظة وجنون الأمس ويتامى النرجس تحت سماءٍ مرتجفة مطر الموت يطاردهم يقتل أحلام الأرض يذبح فرس الميعاد بسيف الموت الحزن يصارع صوتي يخنقني الحبل السّري يطوق عنق (…)
أكتب للمدينة أشواقها ٢٨ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٩، بقلم محمد علوش (إلى طولكرم محبةً وانتماء) طولكرم أغنية الراحلين إلى ملكوت الحقيقة صلاة الجبال حين تلتحم الدروب ما زالت في مهدها ما زالت في وردها تحرس أبواب المدينة وتحرس فضاء الأغنيات بالأمنيات الحزينة (…)
لوحتان ٣١ تموز (يوليو) ٢٠١٩، بقلم محمد علوش (١) ماسح أحذيةٍ ينكره الخلقُ وتنكره الأيدي المرتجفة يدان مشققتان عيونٌ تنزف أوجاعاً ومواكب ووجوه الغرباء تترصد من يمسح أحذية الكد ويحني قامته للخبز ودمع الطرقات ولا ترصد من يسفك أرواحاً تدنو (…)
رحلت إلى أقاصيك البعيدة ١٧ شباط (فبراير) ٢٠١٩، بقلم محمد علوش (إلى صبحي شحروري) ذهبت بعيداً في دروب سمائك البعيدة رسمت خطاك الواثقة يا شعلة النقد والسرد ومهجة الحكايات. لوحت يداك مودعة جبال بلعا مودعةً اكتمال المشمش في مشهد الرحيل قلبك ينبض دفئاً (…)
عيبال على ساعدها ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٩، بقلم محمد علوش (إلى فدوى طوقان) ليست رحلة موت فخيولك تعصي كل فناءٍ ودوار لكن ما رحلت في نزهة خصبٍ نحو غياب بل، ألف حياةٍ في دار قرار ألقٌ كالنجم وشعلة شوقٍ في مرعى أيار في ساحتنا سيموت الموت وتبقين (…)
عبثاً يتبدد قلبي ودم الساعات ٣١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٨، بقلم محمد علوش عبثاً يتبدد قلبي ودم الساعات وأنا لا أعرف أسرار الريح تجوب جهاتٍ وجهات ولا يعرفني الخلق ومن قبل ومن بعد أنا شاعرٌ منذورٌ للتربة والعشق أنا تربة شاعر ٍ شاعر عشقٍ وتراب شاعر فوضى وسراب (…)