في يوم الثقافة الوطنية ١٩ آذار (مارس) ٢٠١٦، بقلم محمد علوش أهمية يوم الثقافة الوطنية الذي يصادف اليوم الثالث عشر من آذار، يوم مولد الشاعر الكوني الفلسطيني محمود درويش، تكمن بالتوجه نحو تعزيز الجبهة الثقافية وتمكين المثقفين والأدباء والشعراء الفلسطينيين، (…)
شرع قلبك للعائدين ١٢ آذار (مارس) ٢٠١٦، بقلم محمد علوش نجمٌ أطل من السماء وباح بالسّر قافلةٌ من الزهر الأبيض تطفو كغيمٍ وتفرد أجنحة الخصب
عض نزيفٍ ٩ آذار (مارس) ٢٠١٦، بقلم محمد علوش ١ تعرفني ربابة الليل في مقاهي المدن وعلى أرصفة اليتامى فأنا سيّد الحزن منشد الآهات تبكيني المنافي أنا آخر العاشقين أنا آخر الحالمين يسطو عليّ جنون الموت يباغتني شبح النهايات. ٢ كانت (…)
بعض نزيف ٤ آذار (مارس) ٢٠١٦، بقلم محمد علوش تعرفني ربابة الليل في مقاهي المدن وعلى أرصفة اليتامى فأنا سيّد الحزن منشد الآهات تبكيني المنافي
أنت الحكاية ٢ آذار (مارس) ٢٠١٦، بقلم محمد علوش أنت الحكاية كلها وأنا نشيد البنفسج أنت الرسالة كلها وأنا جرحٌ توهج
الموت يزيدني دهشةً وانتشارا ٢٦ شباط (فبراير) ٢٠١٦، بقلم محمد علوش محض صدفةٍ تجلت حديقةٌ في دم النهار محض لقاءٍ عابر في الطريق إلى المحطة حاصرتني بالأسئلة النازفة والدموع سالت بين يديّ شال حرير وتدفقت بالغناء حاولت النسيان في عتمة التماهي فحاصرتني النيران (…)
من يسمع صرخات الفقراء؟ ١٩ شباط (فبراير) ٢٠١٦، بقلم محمد علوش ما أصعب أن نمارس النسيان أن ندّعي النسيان فالذكريات ندوبٌ في أيامنا في أحلامنا في ذنوب الليل على قارعة نهار الشوارع الذكريات إرثٌ قديم ٌ في الجنون وفي عتمة التّمني هل تمحو الأمطار خربشات (…)
المتوكل طه في ديوانه «الرمح على حاله» ١٢ شباط (فبراير) ٢٠١٦، بقلم محمد علوش إن الشعر مساحة للحرية لا حدود لها ولا بدّ للشاعر أن يتنفس حريته بدون حدود. وإن أسئلة الشعر تبقى مفتوحة دائماً، يذهب إليها الشعراء مباشرة منفتحين على فضاء الكتابة الرحب بمعناها الحيوي، والقصيدة (…)
كنت قد ناجيتها ١١ شباط (فبراير) ٢٠١٦، بقلم محمد علوش ناجيتها مرةً فصارت تناجيني أغنياتٍ لصبيحة العيد فراشاتٍ للندى وخضرة الغمام تناديني كلما اشتهت قبس الكلام ِ كلما حفتها الذكريات وكلما أسرتها الفراسة فلماذا أناجي بوحها ؟ لماذا لا تناجيني ؟ هي سربٌ (…)
وأنت وحدك أغنية ٨ شباط (فبراير) ٢٠١٦، بقلم محمد علوش "كل شيء قد يموت إلاّ القصائد، فإنها تنمو في الجحيم كما تنمو في النعيم، تضيء مصابيحها الخاصة في الليل والنهار، لا تحتاج لضوء غير ضوء شعاعها!". هذا ما يقوله فراس حج محمد في ما يشبه المقدمة لمجموعته (…)