بعيداً عن الحزن وقريباً منها
قالتْ له : عِطْرُ القصيدةِ دافئٌ في حجرتي ، و كذا حروفُ رويِّها … و ممالِكُ الحزنِ المخزَّنِ في الرغيفِ و في الندى، تقتاتُ أطرافَ البدايةِ و النهايةِ كلَّما جَمَّعْتُ شوقَ لواحظي و أنا أقولُ لها (…)
قالتْ له : عِطْرُ القصيدةِ دافئٌ في حجرتي ، و كذا حروفُ رويِّها … و ممالِكُ الحزنِ المخزَّنِ في الرغيفِ و في الندى، تقتاتُ أطرافَ البدايةِ و النهايةِ كلَّما جَمَّعْتُ شوقَ لواحظي و أنا أقولُ لها (…)
أخيراً عرفْتُ الطريقَ إليكِ،. رفعْتُ الحصارَ مضيْتُ بشوقٍ وأعلَنْتُ عمقَ انتمائي. ألستِ المفاتيحَ تبعثُ فيَّ اشتعالي؟. * * * مضيْنا معاً للطريقِ الطويلْ. يقولون عنهُ: عسيرٌ عسيرْ. أماتَ الكثيرَ (…)
سألتْني بحرْقةٍ: من تكون؟ وأعادتْ جمرَ السّؤالِ ببوحٍ: عذْبُ دمعي أزْهقْتَهُ في فتورٍ
شارداً أمشي وقلبي بين كفيّ ونزيفي في الزوايا مزهرٌ فوق الروابي دونَ وعدٍ رحَّلونا دونَ وعدٍ قد أقمنا في الخيام .. نحتسي مرَّ اللِّئامِ ثم َّ قالوا : اِختبار كاشفٌ صدقَ السلامِ.. * * * وعيوني (…)
تراتيل قلبي تُساقُ مع الأغنيات الكئيبةْ . مواسم عشقي تُقيم المآتم ْ وأعراسُ حزني تُزغْردُ عند ضفاف المقابرِ , تلك الجفون رصيفٌ مليءٌ بهمس الطّفولةْ .. تُدوِّنُ وقع خطاهمْ وتلثم ريح الخيامِ (…)
كنْتُ للأمسِ صديقاً تحتفي بي و تراني مستساغاً و رقيقاً .. ربَّما مازلْتُ لليومِ أراكمْ تدَّعون الخيرَ و الحبَّ تهزّون رؤوساً خلفها ألف إشارة … تَسْتَبيحونَ دمائي ، لو أتاكمْ بعضُ وقتٍ أو (…)
قُلْتُ يوماً : إني رمَيْتُ سلاحي لمْ يَعُدْ في القلبِ الشفيفِ مزارٌ قد كفاني ما ذُقْتُهُ مِنْ وعودٍ و كفاني لَسْعُ الأُصَيْحابِ و الأهـ ليْتَني أنسى جُرْحَهُمْ ، ليتني بَعْـ ليْتَهمْ عاشوا (…)
– ١- جرِّبي أنْ تستبيحي ظُلمَةََ الحرفِ وأنْ تَعْتَقِلي تلكَ المخاوفْ. أَبْحري في فَيْءِ صَمْتٍ مُسْتَقِرٍّ في الشِّفاهِ. مُسْتَحِمٍّ بالنوائبْ. ٢- جَرِّبي أنْ تَتَلظِّي بجراحي أنْ تعومي في حروفي (…)
يَِفُزُّ الليلُ، ينفُضُ سرَّهمْ يأتي إلينا بَعْدَ ريحٍ بعد أسفارِ لوَتْ زَنْدَ البريدِ فأذكتِ الأشواقَ كانتْ تَسْتدينُ الدَّمْعَ
تقولُ: أراكَ كالضّيفِ الغريبِ وأنت السّيفُ لليومِ العصيبِ تُحلِّقُ في فضاءِ الشّعرِ رحباً لتزرعَ أمنيا تٍ في القلوب