محمود محمد أسد

إرسال مشاركة

  • بعيداً عن الحزن وقريباً منها

    ١٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٤، بقلم محمود محمد أسد

    قالتْ له : عِطْرُ القصيدةِ دافئٌ في حجرتي ، و كذا حروفُ رويِّها … و ممالِكُ الحزنِ المخزَّنِ في الرغيفِ و في الندى، تقتاتُ أطرافَ البدايةِ و النهايةِ كلَّما جَمَّعْتُ شوقَ لواحظي و أنا أقولُ لها (…)


  • الأعلى