موعد قاتل..
نقص وزنها كثيرا، و تزايدت حدة آزماتها..كانت تشعر عند بداية كل أزمة انها لن تعيش بعدها.. حملها الجيران مرة أخرى الى قسم المستعجلات، بعد انتظار، بحثت في ارجاء الغرفة الباردة عن ذلك الطبيب الذي ابيض (…)
نقص وزنها كثيرا، و تزايدت حدة آزماتها..كانت تشعر عند بداية كل أزمة انها لن تعيش بعدها.. حملها الجيران مرة أخرى الى قسم المستعجلات، بعد انتظار، بحثت في ارجاء الغرفة الباردة عن ذلك الطبيب الذي ابيض (…)
بينما كنت أقود سيارتي في شارع الحسن الثاني بالرباط، ذات مساء، لاحظت أن عددا من السيارات القادمة في الاتجاه المعاكس ترسل باتجاهي إشارات ضوئية..لم أفهم معناها، خصوصا عندما توالت من أكثر من سائق، لكن (…)
كان إقناع الصغير بمغادرة فراشه هذا الصباح مهمة شاقة ككل الصباحات التي مضت، و ما زاد الأمر صعوبة أنها أيقظته ربع ساعة قبل المعتاد حتى لا تتأخر عن عملها، وتتعرض لتوبيخ جديد حاولت إقناعه بتناول (…)
إذا تأملنا التاريخ القريب، في ضوء ردود فعل النخبة العربية وبعض الجهات الرسمية مما يجري اليوم في غزة، يمكننا أن نستنتج ببساطة أن اسرائيل تستمتع بالفاكهة التي طرحتها بعد طول انتظار اتفاقية اوسلو (…)
«فيرونيكا تقرر أن تموت» واحدة من روائع باولو كويليو ، لا يمكن أن تقرأها بعمق دون أن تشعر أنك ترغب في أن تعيد النظر في الحياة، وفي قيم العامة، وتشعر بنوع من الاحترام تجاه الجنون، وتجاه الانسان (…)
في لحظة تأمل تذكرت هذا الصباح ذلك العجوز الفرنسي الذي قابلته منذ سنوات بعيدة عندما جاء الى المغرب في اطار زياراته المنتظمة لاحدى الزوايا الصوفية..عرفت أنه مسلم متصوف منذ سنوات طويلة، عندما كان ضمن (…)
تحالف الوجع والمهانة والحزن. وأعلنوا اعتصامهم في أرجاء البيت القديم. فيما كانت الأخبار وحديث الناس وحركة الشارع تكرر كلمة «العفو الملكي»... فتحت الخزانة المتهالكة. ودست أصابعها المرتجفة تحت (…)
قال لصغيره:أحبك بجنون، ولو طلبت عيني فهما لك. قال الصغير ببراءة الحكماء: لا أريد عينيك إريد فقط بعض حقوقي عليك..خالفت كلمات الصغير قوانين النفاق، وتجاوزت السرعة المسموح بها، فسقط القناع وماتت (…)
كان صوت فيروز يصدح: «لأجلك يا مدينة الصلاة..» عندما كنت أقود سيارتي في اتجاه مدارس الأطفال الذين كانوا يتدربون على المسرحيات والأناشيد التي سيؤدونها في حفلة نهاية السنة. رفعت صوت المذياع، (…)
كان يعد الشهور القليلة التي تفصله عن التقاعد، ويتأمل بذلته الزرقاء و حزامه الأبيض عندما لاحت ملامح تلك المرأة التي استوطنت ذاكرته رغم كل هذه السنين الطويلة التي مضت.. بينما كان يقوم بعمله تحت (…)