النزاع الأخير
غريبا ً أموتُ فيا ويلتاه .... يتوهُ بصوتي الأنينُ صداه .... وآهٌ تسافرُ من بعدِ آه .... وحيدا ً وينزفُ جرحي بصمت ٍ
غريبا ً أموتُ فيا ويلتاه .... يتوهُ بصوتي الأنينُ صداه .... وآهٌ تسافرُ من بعدِ آه .... وحيدا ً وينزفُ جرحي بصمت ٍ
..المعلم في عيده .. مهما ادلهم َّ الليل ُ في صحراء هذا العمر إلا فيك لا لا نهتدي يا قدوة َالأجيال أنت منارة ُالضوء التي منها وفيها نقتدي يا من أضأت المجدَ بالعقل ِالرصين ِ، وأنت رمزٌ للعلا والسؤدد (…)
عند ربي صورةٌ حار فيها المبدعونْ واقفٌ فيها ملاكٌ بين قلبٍ وعيونْ فسألت الربَّ عنها يا إلهي من تكونْ قال ربي معجزاتُ الفنَّ ما بين الفنونْ أرأيت الأمَّ فيها كيف (…)
هذه الأرض ما تكورت للشعراء وكل الآلهة تحترق تحت ألسنة الشمس الموجة تغازل الشاطئ، والشاطئ رمال والماء ملح والجرح يا للجر،
هزارُ الشوق ِيدمعُ باحتراق ٍ دموعُ الحزن ِأحرفها المدادُ نهادُ الصيفُ مرَّ بلا سنونو فأرضي راحَ يغزوها الجرادُ
العيدُ كانَ به يحلو لنا العيدُ بالحبِّ تحلو معَ العيد ِالأغاريدُ ((عيدٌ بأية حال ٍٍعدتَ يا عيدُ بما مضى أم لأمر ٍ فيكَ تسهيدُ؟!)). صدقٌ ولهفة ُإيمان ٍ وأغنية ٌ وبهجة ُالعيدِ أطفال ٌ..أناشيدُ (…)
ولد المسيحُ فهِّلُلوا وترَّنموا سرُّالطَّهارةِ والقداسةِ مريمُ لمَّا المجوسُ تعلَّقوا في نجمةٍ علموا بما أهدتْ إليه الأنجمُ ولدالمسيحُ فيا ملائكةُانظري في ثغرهِ و الطهرُ ذاكَ المبسمُ كهفٌ (…)
أتدري كيف تشرق بالغياب وكيف تؤوب من بعد الذهاب ِ؟! إذا ً فانشدْ سبيل َ الفكر دربا ً وسافرْ في متاهات العذاب ِ
تعود قصتي مع رائد القصة القصيرة مظفر سلطان إلى لقاء في مكتب المصرف التجاري بحلب في الثمانينات ،والذي كان مديره الشاعر الحموي الأستاذ أنور عدي أبو تمام صاحب ديواني : إنسان ، وإنسان على الدرب ، فقد (…)
وحيداً وليلي حالكٌ في مجاهلي ووحشة ُصحراءِ الذئابِ بداخلي وحيداً وبردُ الليل ِيصدع ُوحدتي جحافلهُ تغزو اصطكاكَ مفاصلي ولمَّا منَ الأغصان ِجَمَّعتُ وقدتي حَرقتُ بنيران ِاليقين ِعواذلي َوأطعمتُ (…)