عروس الورد
محردةُ كلَّما شاهدتُ طيراً يهيجُ الشَّوقُ في القلبِ الولوعِ فما طافتْ مناظرُ منكِ إَّلا وأضرمتِ المجامرَ في ضلوعي حكاياتٌ على العاصي رؤاها تضيءُ بخاطري مثلَ الشموعِ هنا طاحونةٌ..وهناك شيرٌ وينبوعٌ (…)
محردةُ كلَّما شاهدتُ طيراً يهيجُ الشَّوقُ في القلبِ الولوعِ فما طافتْ مناظرُ منكِ إَّلا وأضرمتِ المجامرَ في ضلوعي حكاياتٌ على العاصي رؤاها تضيءُ بخاطري مثلَ الشموعِ هنا طاحونةٌ..وهناك شيرٌ وينبوعٌ (…)
قريتي بنتُ المنى تنشرُ الضوءَ لنا لؤلؤٌ من عقدها فوق صدرِ المنحنى آه يا زهرَ الرُّبا ما أحيلى السوسنا
لُغتي وفيها كلُّ نبضٍ يخفقُ وبها الخيالُ مجنَّحٌ ومحلِّقُ لغةُ الفصاحةِ، والحضارةُ وجهُها خُلِقتْ تشعُّ وسوف تبقى تُشرقُ أمُّ اللُّغات إذا اللُّغاتُ تجمَّدتْ ستظلُّ ينبوعاً يفيضُ ويغدقُ
أنا ذاتُ الكلِّ، والكلُّ بذاتي فأنا أفنى ولا تفنى حياتي وسماتي إن أمتْ لا تنطوي ما انطوى منها غريبٌ عن سماتي جلُّ ما أخشاه أنْ أخشى الرُّؤى إنْ هيَ انحلَّتْ بذراتِ نواتي بَصلاتي لا انقطاعٌ عن (…)
من هنا أحدو نجومَ الليلِ في صحراء أيامي الرّميمة، والنهارُ النهرُ لا يجري ومائي راكدٌ قصبتي الحزن، وخيطي من خيوط العنكبوت صخرةٌ صمّاءُ عند الموج وقتي، حين أجثو فوقها لا أستريح طحلبٌ يطفو على (…)
هذا الضريحُ من الحجارة أم ضريحك من شعورْ كلٌّ مع الدنيا يدورُ، وأنت في فلكٍ تدورْ إني لأسمعُ صوتك البركانَ من حممٍ يثورْ يستأصلُ الداءَ الدفينَ يمجُّ بالشرر الشرورْ
عفوا إذا أعلنت بعد الانتظارْ للسحر في عينيكِ في خديكِ في شفتيكِ أني اليوم أعطيت القرارْ يا قطرةً للروح يا زغلولة الينبوعِ يا صوت الكنارْ لي فيك ألف قصيدةٍ وقصيدةٍ لا بوحَ فيها غيرُ أنفاس الحنين (…)
على أطلال من نهوى ندوسُ ونبكي واقفينَ متى الجلوسُ ؟! كفى يا أمتي لا الدمعُ يجدي ولا يجدي التبسُّمُ والعبوسُ لنا ماض ٍ وأمجادٌ توّلتْ وغبراءٌ وداحسُ والبسوسُ
كلُّ مَنْ مرَّ على درب الحياة قال إنَّ العيش صحوٌ وسبات فاغمرِ الدنيا بقلبٍ باسمٍ.. كلُّ مَنْ عاشتْ به الأحزانُ مات وكذا العمرُ إذا ولَّى مضى فالبسِ الذكرى وشاحاً أبيضا وعش الجوهرَ في العمر وقل: (…)
أشعلتُ قافيتي يا قدسُ باللهبِ وجئتُ من ثورة البركانِ بالغضبِ جهنَّمُ الحممِ الحمراءِ في لغتي يا بنتَ صهيونَ جرِّي الذيلَ وانسحبي ممرَّغٌ وجهُكِ المشؤومُ لطَّخهُ عارُ الهزيمةِ من رأسٍ إلى ذنبِ يا (…)