(حميدو ) والمدينة المفقودة
أمضى السيد ( حميدو ) سنواتٍ طويلةً يبحثُ عنِ البطولةِ المشرفةِ التي ترفعُ رأسهُ شامخاً بين الأعداءِ الخفيين الذين ينتظرون بفارغِ الصبرِ لحظةَ ضعفهِ ، لينقضوا عليه ، ويسلبوهُ حلمهُ بأرضهِ المختفيةِ (…)
أمضى السيد ( حميدو ) سنواتٍ طويلةً يبحثُ عنِ البطولةِ المشرفةِ التي ترفعُ رأسهُ شامخاً بين الأعداءِ الخفيين الذين ينتظرون بفارغِ الصبرِ لحظةَ ضعفهِ ، لينقضوا عليه ، ويسلبوهُ حلمهُ بأرضهِ المختفيةِ (…)
لا تعدو عيناك سوى الوهم يقتلع الهوى من سرج المنون
لا تسألني عن شحٍٍ في مقلتي.. غزير فبين السؤال والجواب وادٍ يسيل يغمر الظنون.. والوجد الغريب والطفل في أحشائي.. يمتطي صهوة الجنون يرتقي عصر الفنون.. واللجام في يدي أسير في دورة (…)
فاترينا الواجهة الزجاجية مخدوشة بأظافر نسائية مطلية بألوان قوس قزح.. براقة أخاذة، لكنها بلا معنى يبقى في ذاكرته.. كل لون حوله ينقصه نفخة من الحياة تسعف روحه الملتصقة بجسده النابت على أرض عمياء (…)
– الاسم الأدبي: مها أبو النجا. جنسية الأب والأم: فلسطينية. مكان الإقامة الحالية: السعودية/أبها. العنوان: ص.ب ١١٢٠ ليد مفلح أبو منسي. البريد الالكتروني: m.abonaga@gmail.com التخصص العلمي: بكالوريوس (…)
لا تصرخ في داخلي فمشاعري ملبدة بلون الرماد ضاع في فصل الشتاء والربيع في أجوائي موهوم مثلك بعودة الحروف
الفـتـنـة يقتاتها الوهج الزاحف إلى حدودها المتداعية، ويُلقيها أضحية في عُزلتها الطويلة، والنقص المغروس في خارطتها الوعرة... تسمرت عيناها على سحر حركاتهم الراقصة، وطافتا بحسد على تفاصيلهم (…)
ارتقى إلى ذلك المكان الشاهق، وتسلق السارية فتعلق بها؛ ليتقلد منصبه بين الرايات المرفرفة. أحب الألوان...وتمرغ بها فتح علبة الألوان الزاهية،والدامسة. أمسك بالريشة الناعمة،وبادر بتلوين نفسه (…)