الْمَعْبَرْ
الْمَعْبَرْ في الصُّبح تكوَّمْ لا تدري هل شعبٌ بشريٌّ هذا أم سِربُ حمامٍ للجنّةِ فَرْ طوفانُ حنينٍ ووداعٌ - ضمن وداعاتٍ جمّى - قد مَرْ… جنديّانِ على الأبوابْ بابٌ يُفتَحُ للقدسِ وبابٌ آخرُ (…)
الْمَعْبَرْ في الصُّبح تكوَّمْ لا تدري هل شعبٌ بشريٌّ هذا أم سِربُ حمامٍ للجنّةِ فَرْ طوفانُ حنينٍ ووداعٌ - ضمن وداعاتٍ جمّى - قد مَرْ… جنديّانِ على الأبوابْ بابٌ يُفتَحُ للقدسِ وبابٌ آخرُ (…)
(نظرة عامّة) وأنتَ تتابعُ مسلسل التغريبة الفلسطينية، تجد نفسكَ تصعد مع بدايات القصّة التي يسردها وليد سيف، وكأنه يحملك فوق ظهر كلماته من واقعك المرّ إلى تاريخنا السامي قبل النكبة، تجد نفسك كمن (…)
غداً يُزهِرُ الدرّاقْ وينحني للأرضِ يحملُ الأشواقْ غداً تطمئنُّ للرِّيحِ لوزتنا الخائفة وتُطلقُ الدّاليةُ أخضرَ الأوراقْ غداً يعقِدُ الزّيتونُ مجلسهُ الثّوريّ ليُعْلِنَ تَمَرُّدَ زيْتهِ البرّاقْ (…)
الْوَرْدُ يزأرُ أم بالْعِطرِ يَنفَجِرُ؟ يَمْشي بزهوٍ أم في المَرْجِ يَنْتَشِرُ؟ حُلوُ الحديثِ وإنْ لستُ أفقَهُهُ وأراهُ يفْهَمُ مناداتي فيَقتَرِبُ زكيّةٌ أنفاسُهُ إذا انطلقتْ من فمهِ الضَّحِكاتُ (…)
ثقبوا الأرضَ وهل يُضيرُ الأرضَ ثقبٌ ..؟ وكلّ جسد الأرضِ جراح..! يا زكريّا، أنت وصَحبُكَ أحييتم فينا ملايين الأفراح، رغم ظلام السجنِ ورغم الحزن ورغم الجوع، أشعلتم في المشكاةِ ضوءَ المصباح، أنتَ (…)
في رثاء أبي تصبح الكلمات حبّات رملٍ والأوراقُ يدي.. وكأن ظمأ الحنين رغم توالي السنين لا يرتوي.. في رثاء أبي حيرة التشبيه تذبحني فمن مثل أبي؟ كان مثل الشمس دفئاً وضياءً وإذا تعبتُ فكأنّ جبلاً صار (…)
شاهقة أنتِ كالغيم وغنيّة بالعطر والأمنيات تدور حولك النساء كما في مدار الشمس تدور الكائنات.. في عينيك وطنٌ جامعٌ تذود في حماه أجمل الكلمات.. بسيطةٌ أنتِ كالياسمين.. وشهيّةٌ جداً كاحتفال الأرض (…)
كالعشب تنمو الأمنيات هويناً هويناً حتى يسقط المطر.. الليل دائم الزوال والفجرُ مُنتَظَرْ يا أيّها المشتاق للوطن يا عالقاً في ليالي الغياب ومشعلاً قمرْ كالتّينِ والزّيتون سوف تأتي المعجزات ليسمع (…)
لا تصدّقي عنّي الأكاذيب وأنّني ذاك الملاك الهادئ الأديب ولا تصدّقي أنّني لن أطلب القبلات ولن أبعثر فيكِ صمتَكِ الرتيب.. فالحب يا سيدتي إذا ما ظلّ هادئاً يصيرُ بائساً كئيب والعاشق (…)
سَقَطَ الشّهيدُ ولم تَسْقُطْ عَزائمُنا... كــــرٌّ وفــــرٌّ وهذا الشعـــبُ كــــــرّارُ... أبا عمّــــــــار.. يا عــــــرّابَ ثورتنـــــا! قسمـــاً وعهــــداً قسمـــاً وعهــــداً (…)