الفلسطيني: صلاح الدين هواري
في هذا العدد من مجلة قبسات من نور وفي صفحة دوحة الأدب، أقدم إليكم اليوم أديبا، ناقدا، شارحا، محققا، شاعرا فلسطينيا كبيرا، هو الدكتور صلاح الدين الهواري ابن مدينة الرملة الفلسطينية الواقعة غرب (…)
في هذا العدد من مجلة قبسات من نور وفي صفحة دوحة الأدب، أقدم إليكم اليوم أديبا، ناقدا، شارحا، محققا، شاعرا فلسطينيا كبيرا، هو الدكتور صلاح الدين الهواري ابن مدينة الرملة الفلسطينية الواقعة غرب (…)
رحل لكن أشعاره لم ترحل، ما تزال معلقة بين الوطن والحنين، بين الثورة والسلاح، بين شعب يأبى النفي والإندحار، بين حق عودة ولاجئين. غنّى الوطن بكل صوره، غّنى التلال والأغوار والفدائي والشهيد ورسمه في (…)
للندى طعم آخر، ولون من ألوان الحياة... في الأفق حكاية تتعطر بالورد حينا، وبالحب أحيانا. للوهج نصر، وامتداد عمر... على وقع أنغامك تأتي الأحلام ترتدي ثوب عشق من زمن بعيد. ترتسم الورود في الظل، (…)
أطل ذات مساء عبر شاشة الفيس بوك برسالة خاصة افقدتني صوابي، طبعا بعد سلسلة رسائل لا قيمة لها بنظري- ربما قد تكون تعنيه لأنه من كان يطرح الأسئلة، وكنت مجرد مستقبلة لها... شعرت من خفة دمه أنه مصري، (…)
على هامش معرض الكتاب السنوي السادس والثلاثين الذي تنظمه الرابطة الثقافية في معرض رشيد كرامي، وقّع الكاتب والروائي الفلسطيني مروان عبد العال روايته" جفرا لغاية في نفسها" الصادرة عن دار الفارابي (…)
أنا إن سقطت فخذ مكاني يا رفيقي في الكفاح واحمل سلاحي لا يخفك دمي يسيل من السلاح أذكر أنني عندما كنت في المرحلة الإعدادية، حفظت هذا الشعر عن ظهر قلب، ولم أكن أعرف لمن، ولطالما رددته في كل (…)
هنا غزة هنا غزة تحاصركم....هل حاصرتم أنفسكم مرة، هل تذوقتم مرّ الموت مرة...! هنا غزة فتفضلوا إلى وليمة الموت اليومي البلدي، أهلا وسهلا بكم ويا مرحبا.... جثث مع رائحة البارود، بنكهة الحقد (…)
السبت ١٩ كانون الثاني ٢٠٠٩، الساعة الثالثة عصرا، المكان قصر رشيد كرامي الثقافي -ساحة التل في طرابلس الفيحاء، وبعد يوم واحد على انتهاء المدة المحددة لاحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية وانتقالها (…)
«وجع الذاكرة» نصوص أدبية تعرض ألم النزوح والنكبة، بحيث يمتزج فيها الألم الشخصي بالألم العام، فتتحول من مجرد نصوص وجدانية إلى حالة اجتماعية تكابد الغربة والحنين، فيمتد وجع الذاكرة، وما أصعبه من (…)
المخيم ذلك المجهول الذي مشى إليه الفلسطيني بقدميّه مرغما، إبّان جرح النكبة سنة ٤٨، بعدما كان ملّاكا وصاحب عزوة ومال، هذا المخيم تحول في فترة وجيزة إلى صورة وطن ومنفى، وبداية انطلاقة لنضاله طيلة (…)