عُــــــذُوق
شَدَا قَلَمِي فَحَارَ بِهِ الحِــدَاءُ أَيَبكِي أَم يُزَغرِدُ، ذَا عَطَاءُ! فِلِسطينُ البَقَاءُ كَفَى حُرُوفِي بِنُورِ العِزِّ أَشبَعَهَا الضِّيَاءُ كَفَى حَرفِي تَبَتُّلَهُ لِشَعبٍ يَبِيعُ المَالَ سِيمَتُهُ الوَفَاءُ
شَدَا قَلَمِي فَحَارَ بِهِ الحِــدَاءُ أَيَبكِي أَم يُزَغرِدُ، ذَا عَطَاءُ! فِلِسطينُ البَقَاءُ كَفَى حُرُوفِي بِنُورِ العِزِّ أَشبَعَهَا الضِّيَاءُ كَفَى حَرفِي تَبَتُّلَهُ لِشَعبٍ يَبِيعُ المَالَ سِيمَتُهُ الوَفَاءُ
لاَ تُخْفِ تَحتَ وِشَاحِ مَوجِكَ مرفَئِي طُمِسَتْ مَعَالِي هَامَتِي لَمْ تَبْرَأِ
يا شعباً يغفو فوق النَّهد هل تعلُمُ ماذا بعد!!
يَا ليلُ عَنكَ، أَطالَ الوَجدُ ذِكرَاهُ حَنَّ الحَنَانُ لِدِفءٍ مِنكِ أُمَّأهُ
إنِّي أرى ناراً، لا يلوذ بوهجها بردُ الشِّتاء وأرى خيولاً أسلَمَتْ للريح، تعبَثُ بالعناء
لاذ بمحبرتي الشفق.. ألهو بأصابعي.. ينحتني غروب أمستردام -المتأخر- خيالا لوطن..
يا للسماء غدت عيون مدينتي غَرقَى، ويخنُقُها البُكاء تتدثَّرُ الألم المُهينَ، وترتعِد...تحتَ أمطارِ الشِّتاء
سألقاك حتما، وأغسِلُ دمـعي فيشفى غليلي بطولِ العِنــــــاق