ذاكرة على أشرطة سينمائية
لماذا يحتاج أرشيفنا الفني إلى مشروع قومي للإنقاذ؟ لم تكن السينما المصرية عبر تاريخها الطويل مجرد وسيلة للترفيه أو ملء أوقات الفراغ، بل كانت وما زالت السجل الحي الذي وثّق وجدان الأمة، وملامح (…)
لماذا يحتاج أرشيفنا الفني إلى مشروع قومي للإنقاذ؟ لم تكن السينما المصرية عبر تاريخها الطويل مجرد وسيلة للترفيه أو ملء أوقات الفراغ، بل كانت وما زالت السجل الحي الذي وثّق وجدان الأمة، وملامح (…)
رحلة المجد الفني وتتويج الإبداع في مهرجان الجونة السينمائي مقدمة: نبض الدراما والسينما في الشرق الأوسط تُعد النجمة منى زكي واحدة من أعظم العلامات الفارقة في تاريخ الفن المصري والعربي المعاصر. (…)
في عالم السكن الجامعي، حيث يلتقي الغرباء تحت سقف واحد بحثاً عن مستقبل علمي واستقرار نفسي، تتكشف أحياناً وجوه خفية لا تُبشر بالخير. تخيل هذا المشهد المزعج: شاب في مقتبل عمره الجامعي، يفترض أنه (…)
دروب الغربة وصراع العُمر المفقود تُعد الغربة واحة من أقسى التجارب التي قد يمر بها الإنسان؛ فهي ليست مجرد رحلة جغرافية تُقاس بالكيلومترات أو الحدود، بل هي زلزال عاطفي ونفسي يقلب كيان المرء رأساً (…)
المنطقة الرمادية بين الحرية الشخصية والأمن القومي هي واحدة من أكثر المساحات تعقيداً في واقعنا المعاصر. المفهوم ببساطة يشير إلى تلك المساحة الضبابية التي تقف في المنتصف بين أمرين واضحين ومحددين؛ (…)
تُعد السينما الفرانكفونية مفهوماً واسعاً يختلف عن السينما الفرنسية البحتة؛ فهي لا تقتصر على الأفلام المنتجة داخل حدود فرنسا وحدها، بل تشمل كافة الأعمال السينمائية الناطقة باللغة الفرنسية والمصنوعة (…)
رحلة عبد الرحمن الأبنودي بين هموم البساطة وبطولات سيناء يُعد الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي (١٩٣٨ - ٢٠١٥)، الذي حفر في وجدان الملايين بلقب "الخال"، أحد أساطير الشعر العامي في مصر والعالم (…)
يُشير مصطلح الفكر الروحاني الجديد إلى تلك الحركات والمفاهيم العابرة للأديان التقليدية التي تركز على "الروحانية بلا دين"، وتستلهم تقنيات التأمل الشرقية، وفلسفات الطاقة الكونية، والوعي الذاتي، بمعزل (…)
هل يمكن لـ "الخمسة وخميسة" أن تعيش في عصر الخوارزميات؟ بينما تسير في شوارع القاهرة المزدحمة، قد تلمح شاباً يرتدي قميصاً بتصميم عصري لكنه مطرز بوحدات من التلي الأسيوطي، أو تجد فتاة تضع إيموجي (…)
هل اغتالت فيفا تكافؤ الفرص؟ في ليلة السابع من يوليو ٢٠٢٦، لم تكن مدينة أتلانتا الأمريكية مسرحاً لمباراة كرة قدم فحسب، بل كانت ساحةً لتجلي التناقض الصارخ بين مثالية الشعارات و واقعية التجاوزات. (…)