نشوةُ الرّهبان
إليكَ أُصوبُ نهدَ الشّوقِ وسفناً تفكُ أحلام الغيم على بساط حنين تجاوز حدود الخوف يدعوننا لنكملَ الفجرَ معا نهذي بشفاهٍ ترسم بقايا الأمنيات كشمسٍ تبتلعُ شظايانا نجتاز بحراً يتسع لجنونِ نهرين (…)
إليكَ أُصوبُ نهدَ الشّوقِ وسفناً تفكُ أحلام الغيم على بساط حنين تجاوز حدود الخوف يدعوننا لنكملَ الفجرَ معا نهذي بشفاهٍ ترسم بقايا الأمنيات كشمسٍ تبتلعُ شظايانا نجتاز بحراً يتسع لجنونِ نهرين (…)
في ديوان "شمس الليل" للشاعرة اللبنانية دلال يوسف غصين ليس سراً لو وضعنا ركن العشق في برده المحموم، وليس سراً أن نعشق دون نزوات، أو نرفرف دون أجنحة، وليس سراً أن نخبئ سرنا في علبة الأصابع، أو (…)
اعتدنا في مقالاتنا النقدية السابقة التركيز على موسيقى الصور الشعرية وامتداد المخيلة عند الشاعر، بما أن ما يميز الشاعر هي الصور الشعرية، وليس تلال التشكيلات اللغوية.. ومثل هذه التلال لن تخبئ عيوب (…)
فلنتفقَ أنني ميتة منذ عشرة رجال لكني لم أكفْ عن الموتِ بعد ولا فرقَ عندي إن كنت أحمل آثارَ ليلٍ على جسدي وليس فرقٍ لدي إن كنت ميتةٌ بين جثثِ التراب أو بين الاسم و الاسم إلى أن اترك نفسي لأخر (…)
وكأننا كنا بحاجة ماسةٍ للتحليق بفضاءٍ يتسع للغات الطيور المجنحة بألوان الحزن القائم، بين سيسولوجية الوطن، وسيكولوجية الشعب، وبين قذائف الكلمات التي أطلقوها الشعراء على غربان الزمن، لنكسر بحروف (…)
وكأننا كنا بحاجة ماسةٍ للتحليق بفضاءٍ يتسع للغات الطيور المجنحة بألوان الحزن القائم، بين سيسولوجية الوطن، وسيكولوجية الشعب، وبين قذائف الكلمات التي أطلقوها الشعراء على غربان الزمن، لنكسر بحروف (…)
لعل القلم يسعفني مجالسة بعض من نصوص «زهايمر خفيف» للشاعر الشاب محمود ماضي، لأسجل رؤيتي المعلقة بين العين والورق والاختلاف بين الشاعر والمشعور وبين صدق القلم، وسرد المواقف التي أتت بعيدة عن فذلكة (…)
( إلى روح صديقي وأخي الشاعر "فيصل قرقطي" انثر على روحك أغنية من أغاني حياتنا اليومية التي عشناها كعائلة معا في غربة لم تلد البديل عن الوطن .... ) (١) أتيتُ لأدونَ غيابَك من ذهولي لأفرشَ ظلالَك (…)
أخضعُ اليومَ لمؤامرةٍ ! حينَ تسوقُني الأفكارُ نَحْوَ القراءةِ أو الكتابةِ لتُغْرِقَني السطورُ بمفارقاتِ رغباتِها وثالثَهُمُ تُلهثني بنشوتِها الشِّعرية/ تشدُّني لأطلقَ نارَ قصيدتي أهربُ منهم (…)
يعود بنا الشاعر وهاب الشريف بمفهوم الشعر عند غوتة/ وهلدرلن/ في تجربتهم المتمردة والمتفجرة على كل ما يحجب عن الواقع المرير، بأحاسيسه المستمتعة بملاحقة صوره الخاصة. ولعل ما دفعنا لنصب اهتمامنا في (…)