أنت لي ١٣ نيسان (أبريل) ٢٠٢٢، بقلم هديل نوفل أنت لي طفل مشاغب رمى حصاةٌ في قاعي وحين طاف خجلي دوائراً ..دوائر نبت الضحك من فوضى الجماد أنت لي يد تدفع أرجوحتي إلى حدود الله ظلي لم يزل نائماً فيها فستاني وشعري يعزفان مقطوعة للمرح في (…)