معركة ُ العنوانِ
يا أصْنامَ الوطَنِ العَرَبيْ ماذا لو كنتمْ أوثانْ
يا أصْنامَ الوطَنِ العَرَبيْ ماذا لو كنتمْ أوثانْ
غَيِّري مَجْراكِ يا أنْهارَنا نحوَ الجنوبْ و دَعِينا نغْسِلْ الأبدانَ ما دُمْـنا تعاهَدْنا على غسْل ِ القلوبْ
معكُمْ فؤادٌ ساخِنٌ ولسانُ محروسة ٌ باللهِ يا لبنانُ كوني على ثقةٍ سنخْسِفُ أرضَهمْ وسيرجِعونَ كأنهمْ ما كانوا
سَنـة ٌ بَعْدَ سَنهْ وفؤادي مُدْمِـنٌ سِحْرَ هَواكِ
قالوا لقد أبْصَرْتـُموهُ على السواتِرِ مُعْرِضا قالوا هوى مثلَ الفراشةِ قبلَ أنْ يصِلَ الأذى
أشتاقُ أنْ أرتمي حتى على سُبُـلٍ فيها خُطاكِ وأفديها بأوزاني فكمْ تقَوّلـْتُ أنّ الحُبّ َ لي شرَفٌ وكم تقوّلـْتِ أنّ الحُبّ َ أخْـزاني
سامِحْـني ليسَتْ أشيائي ... بيَدي بلْ كانتْ بيدَيْكْ ! كم قدْ غادَرتـُكَ لكنِّي مِثْـلَ المَجْـنونِ أعودُ إليكْ
سَـلـِّمْ لي يا طيرُ على وطني وعلى حقلي وعلى نهْرِي اليابس ِمن سنتينْ
يا أيّها الهدهدُ الزَوّارُ مَنـْزِلـَها قل لي بربِّـكَ من أينَ الطريقُ لها غابتْ حياتي على عيني بعاصِفـَةٍ كادَ التـُرابُ يُغـطـّيني لها وَلها
وقرّرتُ أمْـشي فلا الأرضُ أرضي ولا الماءُ مائي ولا الصوتُ صوتي ولا العُشّ ُ عُشّـي طفِقتُ أُمَزّقُ كلّ َ الخيوطِ التي تربطُ الروحَ بالجنةِ العاليه