تحتاج إلى الحيادية والصدق ١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم وفاء عبد الرازق إبراهيم خليل إبراهيم من مواليد شهر يناير بجمهورية مصر العربية لأسرة تنتمي جذورها لمحافظة الكرم والشهامة.. محافظة الشرقية،حاصل على بكالوريوس التجارة "إدارة الأعمال". باحث وشاعر وصحفي وناقد أدبي (…)
أيها المغرضون مظفر بخير ١٧ نيسان (أبريل) ٢٠١١، بقلم وفاء عبد الرازق لا أدري من هو صاحب هذه المبادرة غير الأخلاقية بإشاعة خبر وفاة شاعر العراق والعرب والعالم الكبير مظفر النواب.. وإن دل ذلك إنما يدل على أن الثروة الإبداعية والإنسانية رمزنا مظفر النواب ظلّ يحاول (…)
فايروس ٥ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٠، بقلم وفاء عبد الرازق كمـَّم فمه قبل أن يدخل قاعة وصول الركاب، أزعجته امرأة هندية باحتكاك يدها في يده، رشّ بعض مطهـِّر،، على يديه، يد ابنته وفي الهواء. تأفـَّف كثيراً عند شبـَّاك موظف الجوازات،،تفحـَّص كل شيء حوله، (…)
تخاريف النعيمي فانتازيا واقع راهن! ٢٦ آب (أغسطس) ٢٠١٠، بقلم وفاء عبد الرازق حين قرأتُ هذه الأقاصيص(تخاريف حسام الدين النعيمي) توقفتُ كثيراً أمام رموز«الفنتازيا» فيها وكأنه يقدم لنا هويَّة واقعنا الراهن بأسلوب شيِّق. . لا يعبث بالكلمات، بل لكل رمز مغزى يحاول إيصاله (…)
بياضٌ معتـّقٌ ٢٥ آب (أغسطس) ٢٠١٠، بقلم وفاء عبد الرازق أنادي نفسي فيها الشمعة ُالتي يعبثُ بصدرِ ِها الليلُ أقلـّبُ مزاليجَ العــَتمةِ فتناديكَ فيَّ كما الظل ِ
نـُقـَطٌ ٢٨ شباط (فبراير) ٢٠١٠، بقلم وفاء عبد الرازق توطئة: السمّ والرصاص.... اسمان يحملان الماضي والحاضر، وحتى المستقبل،،هل يمكنني قتل مَن فتح الباب خلسة وأشعل نار الأوراق؟ هل حين ألمس النقط لأضعها على الحروف أقرأ رسالة بعث بين صمت الأقنعة؟ (…)
لحظة أنوثتي ٢٨ آب (أغسطس) ٢٠٠٩، بقلم وفاء عبد الرازق ماذا ستلبسُ الليلة رقصَ روحي أم قناديلي أم دهشة َالستارة ِالتي تعرَّت لأجلنا؟ ما أحوجني لبحرِكََ لما سيسكبُه الصمتُ في عيوني ومنكَ حين أشربُك
نايُ زهر ٍمحتشد ٥ نيسان (أبريل) ٢٠٠٩، بقلم وفاء عبد الرازق نظرتـُكِ وشمعُ نزيفٍ لوَّّحتهُ الجديلة ُ وطاردَتْ مَن عشَّشوا بظـِّـلـِّهم صامَتْ مدرستـُكِ
امرأة بزِيِّ جسد ٢١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٨، بقلم وفاء عبد الرازق أرفع رأسي أنزعه كقبـَّعة قديمة، أضعه على طاولة الطعام قرب سلـّة الفاكهة، أتركه يتفرج على ألوانها الزاهية، زاهية حقا لأني كل يوم اشتري الفاكهة طازجة والخضار كذلك، أتأمله كيف يدير عينيه عن الفجل، (…)
أنا وأنا وأنا المطلـّقة بثلاث ٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧، بقلم وفاء عبد الرازق نفضتُ عن صوتي برداً وعن أذني لسانَ دموع ٍ نهرتُ الظلَ اللاحقَ بي حائرةً تغزوني الصورةُ