لستَ شمسًا
لستَ شمسًا ولا قمرًا بريقكَ حرائق مفتعلة لغاباتِ روحكَ و لكنكَ منطفئٌ منذُ الاف السنينْ كقطعةِ فحمٍ أُنجُ بصمتكَ حتّى لاَ يغتابكَ ضجيجُ الاغانِي أُنجُ بوهمكَ و انتَ تصافحُ العابرينْ بلاَ (…)
لستَ شمسًا ولا قمرًا بريقكَ حرائق مفتعلة لغاباتِ روحكَ و لكنكَ منطفئٌ منذُ الاف السنينْ كقطعةِ فحمٍ أُنجُ بصمتكَ حتّى لاَ يغتابكَ ضجيجُ الاغانِي أُنجُ بوهمكَ و انتَ تصافحُ العابرينْ بلاَ (…)
أحترقُ داخلَ قصيدةٍ و أقولُ ألمْ أكنْ اريدُ انْ تغادرنِي هذهِ الظلالْ! المْ اكنْ اريدُ انْ تشيرَ الشمسُ لِي بكلِ اصابعهَا! و أنْ يطوفَ حولِي الفراش! حينَ مرتْ آخر جنازةٍ لِي أغلقتُ (…)
أتيتُ منْ نهاياتِ الطريقْ أنَا إبنةُ النهاياتْ ربمَا تبحثُ عنِّي بدايةٌ مَا فِي مكانٍ مَا فِي زمنٍ يجرُّ وراءهُ عربات الوهمِ لكننِي صرتُ أقطنُ بعيدًا فِي عزلتِي وحنجرتِي مسكونةٌ بوجعِ الناياتِ (…)
تائهٌ فِي جسدكَ ِالفضفاض كالبحرِ تمامًا و حزنكَ ينضجُ ببطءٍ علَى وجهكَ صمتكَ ينامُ بهدوءٍ فِي مهدهِ و كلماتكَ لمْ يؤذنْ لهَا بعدْ وانتَ كالبحرِ تماماً لَا تعرفُ مَا وراءكَ هلْ هوَ (…)
الليلُ لكمْ و الحزنُ لِي و لي ما عليكمْ منْ صمتٍ و منْ لغةٍ يعتريهَا الشحوبُ كلمَا مرتْ عليهَا قصيدةْ .. الليلُ لكمْ و الذكرياتُ لِي كلمَا جمعتهَا أدمتْ بالاشواكِ يدِي.. الليلُ لكمْ و ليسَ (…)
هذهِ الارضُ التِي تآمرتْ عليهَا الآلهةُ و القحطُ لنْ تعطيكَ رغيفَ خبزٍ واحدٍ وخناجرُ الموتِ هنَا متخاذلةٌ لنْ تهنأَ براحتكَ الأبديةِ قبلَ انْ تصابَ بألفِ طعنةٍ و طعنةٍ امضِ الَى النسيانْ أغلق (…)
تلكَ الأغانـِي من أيقظهَا ْهذا الصباح ِو منْ بعثَ اسمِي منْ مرقده ِكنتُ قدْ بداتُ فِي ترميم ْالجسرِ المقطوعِ معَ الزمنِ القديم رممتُ معبدِي أيضًا َقلتُ منْ يمنحنِي جناحينِ لأطير بهمَا سيكونُ (…)