ربما أو ربما!
– ١- أنت! ألست أنا؟ ربما! أو ربما! ٢- كنت هناك لكنني سئمت وعلى ما يبدو سأغادر. ٣- لك أنت طل هذا الربيع ولي الربيع لك أنت شمس هذا الخريف ولي الشتاء. ٤- للمطر طعم لا يقاوم ولي طعم (…)
– ١- أنت! ألست أنا؟ ربما! أو ربما! ٢- كنت هناك لكنني سئمت وعلى ما يبدو سأغادر. ٣- لك أنت طل هذا الربيع ولي الربيع لك أنت شمس هذا الخريف ولي الشتاء. ٤- للمطر طعم لا يقاوم ولي طعم (…)
في ليلة الشتاء تصير كل أصابعي أزهار كستناء وينتشي المساء... ويطرب الظلام والفضاء. في ليلة الشتاء تزورنا الغيوم والرياح بزهرة ارتياح وفي أقوالهم لآلئ اشتياق وتهدنا كتاب كتاب ألف ليلة من قصر (…)
كنسمة كبرياء من طل آذار ألون أصابعي بذكراكم..... كرهفة بقاء أغرس البلوط في عيني تاجا
هي الأمواج تحضنني بأملاح خليجية... هي الغيمات ما نامت على صدري لأن الأرض يابسة وأتربتي بلا دمع
هذه عيوني أقبلت فافرح بها...! هذه الشوارع زينت أطرافها... وتعطرت من طيب لحظك يا غريب تزينت....!
وكان الليل في أكناف أيامه يعيش الوقت بالارهاص والتفكير والعزلة... لان النوم في اللحظات لا يدري متى يكبر لان الصبح في النايات لا يدري متى يزهر لان الموج يقتات ويقتات عنان الطهر والعفة.
اغسل عينيك وغادر لترى وجه فتاتك بالطرقات وبالأحلام...
توضأ من ندى عينيّ وتجمد.... تنعم في ثرى كفي وتمدد...
ما دام الحبر يجسدني فوق العبرات.... في الليل أغطي أوراقي عزا وبقاء في الليل أجدد أنفاسي خيرا وعطاء في الليل أموت وأبقى في الأشياء
– الهي... لطفك الوافي وكنز كلامك الراقي يعافيني... يغطيني بآيات سماوية