وَطَنِي القَصِيْدَةُ
حَلِّقْ كَأَلْوَانِ الحَيَاةِ الزَاْهِيَةْ وَاْركُضْ عَلَى سُحُبِ السّمَاءِ الدَّانِيَةْ غَرِّدْ كَعُصْفُورِ الصَّبَاحِ مُغَنيّاً وَطَنِي القَصِيْدَةُ وَالعُرُوْبَةُ قَافِيَةْ نَادَيْتُ بَيْنَ رَصَاصَتِيْنِ وَمِدْفَعٍ
حَلِّقْ كَأَلْوَانِ الحَيَاةِ الزَاْهِيَةْ وَاْركُضْ عَلَى سُحُبِ السّمَاءِ الدَّانِيَةْ غَرِّدْ كَعُصْفُورِ الصَّبَاحِ مُغَنيّاً وَطَنِي القَصِيْدَةُ وَالعُرُوْبَةُ قَافِيَةْ نَادَيْتُ بَيْنَ رَصَاصَتِيْنِ وَمِدْفَعٍ
يَا دَاْرَ مَجْدٍ قَدْ تَوَاْرَي نَجْمُهَا أَتُرَى تُقَاْمُ الدَّاْرُ بَعْدَ تَهَدُّمِ؟ إِنِّي رَأَيْتُكِ فِيْ عَرِيْنِكِ حُرَةً وَبَنَو العُرُوْبَةِ فِيْ شُمُوْخِ الهَيْثَمِ هَلْ تُثْمِرُ الرُؤْيَا فَيَقْْطُفُهَا غَدِي أَمْ أَنَّهَا تُمْسِي نَسِيْمَ تَوَهُّمِي؟
آتٍ.. كَمَا الضَيّ الذِي قَدْ أَحْسَنَ الإِفْلاتَ مِنْ قَلبِ اللَهَبْ خَلْفِي تَرَكْتُ عَبَاءَةَ الإِذْعَانِ فِي ظِلِ الرَّقِيقْ آتٍ..
رَمَضَـانُ أَقْبَـلَ آخِـذَاً بِعِنَاقِي فَغِيَـاْبُهُ أَضْنَي جَوَيْ أَشْـوَاْقِي نَفَحَـاْتُهُ تَمْـضِي إِلَي أَرْبَـاْبِهَا مُشْتَـاْقَةٌ تَسْـعَي إِلَي مُشْـتَاْقِ شَهْـرٌ تَجَلَّي بِالصِّيَـاْمِ وَبِالتُقُي فَأَضَاءَ مِثَلَ الشَّمْسِ فِي الإِشْرَاْقِ