أقنعة الراوي والبحث عن المدينة الغائبة
ثمة عبارة دالة لإيتالوكالفينو، يصدر بها (حسين عبد الرحيم) روايته (المستبقى): (المدينة شئ بالنسبة إلى من يمر بها دون أن يدخلها، وشئ آخر بالنسبة لمن يجد نفسه واقعاً في شباكها ولا يخرج منها...)،. (…)
ثمة عبارة دالة لإيتالوكالفينو، يصدر بها (حسين عبد الرحيم) روايته (المستبقى): (المدينة شئ بالنسبة إلى من يمر بها دون أن يدخلها، وشئ آخر بالنسبة لمن يجد نفسه واقعاً في شباكها ولا يخرج منها...)،. (…)
تمثل التجربة السردية الستينية علامة فارقة في مسيرة القص العربي، وتمتاز بكونها حاملة لتنويعات متعددة، تشهد بزخمها وثرائها، ومن ثم فهي ليست كتلة صماء، بل إنها تحوي بداخلها مناحي مختلفة، ورؤى متنوعة، (…)
ثمة محاولة إبداعية في المجموعة القصصية(خدمات ما بعد البيع) للقاص المصري (شريف عبدالمجيد) للقبض على اللحظة الراهنة، بتحولاتها المختلفة، وتعقداتها المتشابكة، وإيقاعاتها المتسارعة عبر مسارات متنوعة، (…)
تمثل قصيدة النثر أفقاً واعداً للشعرية العربية، فهي تتكئ على مواضعات رؤيوية وجمالية مائزة، لا تتسم بالثبات أو الركون، بل ثمة حال من التجدد المفضي إلى فعل «التخطي» المبتغى، ولذا فإن ثمة موجات جمالية (…)
ثمة حضور لافت للمنجز السردي الذي خلفه الكاتب (الطيب صالح)، يعد - وبجلاء- واحداً من أهم المشاريع السردية في مسيرة الكتابة العربية، وربما يصبح الكشف عن الإمكانات التقنية الواعدة، والرؤى التي تملك (…)
ثمة جسد ممدد فوق سرير المستشفى، يغالب الموت ويعانده، رافضاً أن يستسلم له. هذا ما نلمحه في رواية «أحمر خفيف» للكاتب المصري وحيد الطويلة، الصادرة حديثاً عن «الدار للنشر» في القاهرة. فعبر هذا الجسد (…)
ثمة جسد ممدد فوق سرير المستشفى، يغالب الموت ويعانده، رافضاً أن يستسلم له. هذا ما نلمحه في رواية «أحمر خفيف» للكاتب المصري وحيد الطويلة، الصادرة حديثاً عن «الدار للنشر» في القاهرة. فعبر هذا الجسد (…)
للهامش حضوره البارز في متن الرواية العربية متجلياً عبر تطوراتها المختلفة وحلقاتها المركزية المتنوعة، غير أن ثمة تعاطياً مع الهامش بشكل مغاير في (الكتابة الجديدة)، حيث يعد ضرباً في متون الكشف عما (…)
يتسم المشروع الروائي للكاتب (فتحي إمبابي) بفرادته الخاصة، وطروحاته المتعددة، غير أن ثمة قواسم مشتركة تبدو لافتة حين نشير إلى نصوص مثل: (العرس، نهر السماء، مراعي القتل، أقنعة الصحراء، شرف الله)، إن (…)
تمثل (قصيدة النثر) أفقاً واعداً لتخليق صيغة شعرية مفارقة، كاشفةً عن منحى شعري يتجاور مع المنحيين الآخرين (العمودي/ التفعيلي)، ومشكلاً معهما تنوعات المشهد الشعري الراهن، ولم يكن احتفاء (قصيدة (…)