المقاتل .. والنساء
أبحثُ عنكِ.... في عالمي الضيّق المدجّج بالرّجال… في مخيّلتي المزدحمة بالصور.. في مرمى مدفعي الرشاش.. في منظاري المقرّب خلف َ التلال… ثم أحتضن سلاحي وأُرخي العنان لأحلامي الجامحة تقودني إليكِ .... (…)
أبحثُ عنكِ.... في عالمي الضيّق المدجّج بالرّجال… في مخيّلتي المزدحمة بالصور.. في مرمى مدفعي الرشاش.. في منظاري المقرّب خلف َ التلال… ثم أحتضن سلاحي وأُرخي العنان لأحلامي الجامحة تقودني إليكِ .... (…)
جاءكَ الموت قبل أن تحزمَ حقائبك وتربط سيور حذائك. قبل أن ترتّب سطح مكتبك، وتصنّف أوراقكَ المبعثرة، وقبل أن تنجز أولوياتك المبرمجة. وقد نسيتم جميعاً أن تضعوا الموت في أولوياتكم ومخططاتكم، لكنه (…)
سقف بيتي حديد..ركن بيتي حجر مع أنه لا يتقن العربية، لكنه يفهمها، ويخاف منها في موروثه الفكري. لذلك كان نتنياهو يتغنّى بمطلع هذه القصيدة العربية لبث الطمأنينة في نفوس جمهوره..وكان يقصد قبته (…)
قصتي اليوم – يا مَن تقرؤون - بوليسيّة، فيها مجرمٌ وضحيّة، ومحقّقٌ قد يبحث عن الملابسات بطريقة الخطف خلفاً.. لكنّها قصة قصيرة، لذا لن يعتصر القارئ أفكاره ويشحذ مخيّلته في متاهة الاحتمالات الممكنة (…)
تزوّجتُ وأنجبت، وتجاوزت الأربعين بسنين، وأرى نفسي من جديد عطشى للحب!.. ولذا تفيض نفسي من جعبتها ومن مكنون ذكرياتها بكلمات الحب الرقيقة، كمراهقة عجوز متصابية لم تجد من يبادلها الكلمات فمالت إلى (…)
يلتقيان كلّ بضعة أيام عندما تسنحُ لهما فرصة... يسيرانِ على شاطئ البحر.. يجرّان قدميهما فوق الرّمال الرّطبة.. تنغرسُ أحذيتهما.. يرسمانِ خطين متوازيين لا يلتقيان مهما امتدا.. ويعاودان المسير بعد (…)
ويلتقي وجهه بوجهي مرّات عديدة في اليوم، طبيبٌ أعرفه مبتسماً دائماً حتى لتخاله بلا هموم، ويزداد عرض ابتسامته اللبقة عندما يراني وكأنه يلقي عليّ سلاماً فأبتسم له كنوعٍ من ردّ التحيّة. أعرف اسمه (…)
لستُ من معالجي مرضى الكورونا، ولست مخوّلاً باختصاصي إلا للاشتباه بالمرض وإحالة المريض لمركزٍ مختصٍّ بذلك. ومجموعة الأعراض والعلامات التي جاءني بها ذاك المريض جعلتني أشتبه بالمرض فقط وألمّح له (…)
(من الحكايات الشعبية المكسيكية) ..بتصرّف! امتهن الصيد هوىً وهواية وبرع فيه حتى صار لقبه في قبيلته بالصيّاد، وأضيف اللقب إلى اسمه شيكيتو، فصار يُعرف بشيكيتو الصيّاد. وسكان بلاد الأزتيك ـ أو (…)
أوافقكم الرأي في كل ما انتهت إليه نقاشاتكم.. وأبصم بالعشرة على ما توصّلتم إليه.. أنا مع المعترضين مُعترض.. ومع الموافقين موافق..ومع الموالين مُوالٍ.. ومع المعارضين معارض..كلّكم على صواب.. وأنا (…)