مثالٌ في الغبَاءِ وَذاكَ غُبنٌ
(أعارضُ في هذه القصيدة هذا البيت الشعري للشَّاعر"فاضل أصفر"وهو: (إذا ظهرَ الحمارُ بزيِّ خيلٍ تكشَّفَ أمرُهُ عندَ النّهيقِ) وأما قصيدتي التي أعارضُهُ فيها على نفس الوزن والقافية فهي: (يطيلُ (…)
(أعارضُ في هذه القصيدة هذا البيت الشعري للشَّاعر"فاضل أصفر"وهو: (إذا ظهرَ الحمارُ بزيِّ خيلٍ تكشَّفَ أمرُهُ عندَ النّهيقِ) وأما قصيدتي التي أعارضُهُ فيها على نفس الوزن والقافية فهي: (يطيلُ (…)
مقدمة: الكاتبةُ والشَّاعرةُ (ليلى مصطفى ذياب) من سكانِ مدينة طمرة - قضاء عكا، أنهت دراستهَا الثانويَّة وبعدها درست موضوع التربية في كليَّة عكا.. عملت مربية أطفال لفترة ٢٥ سنة حتى خروحها للتقاعد. (…)
حَوَّا وآدَمُ عَمَّرَا الأرضَا جسمًا وَروحًا أكمَلا بعضَا في وَحْدَةٍ كانا وما افترَقا حتى الرَّدَى والرَّبُّ قد أقضَا بالحُبِّ والإيمانِ عيشهُمَا لم يعرفا الأحقادَ والبغضَا خاضَا الحياةَ (…)
قصيدة نظمتها ارتجالا على نمط قصيدة الشاعر اللبناني المهجري الكبير "إيليا أبو ماضي" بعنوان: (أيهذا الشاكي وما بكَ داءٌ) للمسابقة الشعرية التي أقامتها مؤسسة الوجدان الثقافية - وهي إكمال لعجز البيت (…)
(في رثاءِ الشَّهيدة" ابتسام حَرب" – استشهدت في إحدى العمليَّات الفدائيَّة في جنوب لبنان بعد أن فجَّرت نفسَهَا في سيَّارة مُفخَّة) - في الذكرى السنويَّة على استشهادِها - داع ٍ إلى دربِ الفداءِ (…)
نظمتُ هذه القصيدة الشعريَّة ارتجالا وتعقيبا على بيت شعر مشهور للشاعر العباسي الكبير حبيب بن أوس الطائي (أبو تمام) وهو: (شَكوتُ وما الشَّكوى لِمثليَ عادة ولكن تفيضُ النفسُ عندَ امتلائِهَا) .. (…)
إنَّني أبقى قوِيَّا وَمدَى الدَّهرِ فتِيَّا أنا رَمزٌ للمَعَالي مَنزلي فوقَ الثّرَيَّا
– في زيارتي الشاعر والاديب الكبير الأستاذ يوسف ناصر - الأديب والناقد الدكتور بطرس دله - (رئيس لجنة المراقبة). الدكتور الشاعر أسامة مصاروه (نائب رئيس الإتحاد القطري). الكاتب والناقد الدكتور نبيل (…)
(في رثاء الشاعر الكبير نزار فباني- في الذكرى السنوية على وفاته) شاعرَ الأجيالِ قدْ طالَ الثوَاءُ لا مجيبٌ ولكمْ عزَّ اللقاءُ وربيعُ الشرقِ أضحَى مقفرًا وذوَى (…)
الشِّعرُ سأبقى سَيِّدَهُ... فأنا َصرْحٌ وعَلاءٌ وَسَناءْ راياتي فوقَ جفون ِ النجم ِ أعلِّيها... أبعَثُ شمسَ الفقرَاءْ سأغني للسلم ِ المَنشُودِ... وَأنشُرُ حُبًّا وَحَنانا ً قد جئتُ ملاكًا أسطعُ (…)