إلى شُعرُورٍ طُفيليٍّ ٢١ نيسان (أبريل)، بقلم حاتم جوعية (هذه القصيدة نظمتُها في هجاء شُويعر طفيلي بخيل وقميء وغريب الأطوار حاولت بعضُ الجهات المشبوهة أن تجعلَ منه شاعرا مبدعا وهو بعيدُ كلَّ البعد عن الشعر والادب والإبداع. وتنطبقُ القصيدةُ على الكثيرين (…)
دراسة نقدِيَّة لِكتابِ «جلباب العبوديَّة» لدوريس خوري ٩ نيسان (أبريل)، بقلم حاتم جوعية (لقد كتبت هذه المقالة قبل وفاة الشاعرة والأديبة القديرة المرحومة خالدة الذكر دوريس خوري بعدة سنوات). مقدَّمةٌ: الكاتبةُ والأديبة الشَّاعرة"دوريس خوري"تُعَدُّ من الكتابِ والأدباءِ المُبدعين (…)
أضواءٌ على إبدَاعاتِ دوريس خوري ٨ نيسان (أبريل)، بقلم حاتم جوعية (لقد كتبت هذه المقالة قبل وفاة الشاعرة والأديبة القديرة المرحومة خالدة الذكر دوريس خوري بعدة سنوات) مقدِّمة: الشَّاعرةُ والكاتبة دوريس خوري أصلُها من لبنان (لبنانيَّة الأصل) متزوِّجة وتسكنُ في (…)
إنَّ الغرامَ يضيعُ فيهِ صوابُ ٨ نيسان (أبريل)، بقلم حاتم جوعية لقد أعجبني هذان البيتان من الشعر المنشوران على صفحة أحد الأصدقاء في الفيسبوك، وهما: أخفي الهوى! والشعرُ فيكِ كتابُ والشوقُ طاغٍ والصّبا غلَّابُ أسكنتُ حبَّكِ في حروفِ قصيدتي وتصوغُهَا إطلالةٌ (…)
يَسُوع خَلاصُ البَشَر ٥ نيسان (أبريل)، بقلم حاتم جوعية ("قصيدة نظمتها بمناسبةِ عيد الفصح المجيد على نمطِ وأسلوب المُوَشَّح") يا إلهَ السِّلم تبقى البَلسَمَا وَشِفاءً لجَميع الأنفس جئتَ تتلُوها ترانيمَ السَّمَا تُشعلُ الفكرَ بأسْمَى قبَسِ أيُّهَا (…)
دِرَاسَة لكتاب" «عَوْدَةِ الآلهة» لدوريس خوري ١ نيسان (أبريل)، بقلم حاتم جوعية (لقد كتبت هذه المقالة قبل وفاة الشاعرة والأديبة القديرة المرحومة خالدة الذكر دوريس خوري بعدة سنوات) صدرَ هذا الكتاب"عودة الآلهة"للكاتبةِ والشَّاعرةِ"دوريس خوري"، من قرية"البقيعة"- الجليل الأعلى (…)
أمِّي الحَبيبَة ٢٢ آذار (مارس)، بقلم حاتم جوعية هذه القصيدةُ في رثاء المرحومة والدتي وهي لسانُ حال كلِّ شخص فقدَ والدته وكانت مثالا للكرامةِ وللتضحيةِ والفداء أيا نبعَ الحنانِ لِمَ رحلتِ وبعدكِ كم فراغ قد تركتِ وكم دمعٍ عليكِ يهلُّ حُزنًا (…)
لأجلكِ أهدي أحَيْلَى الوُرود ٢٢ آذار (مارس)، بقلم حاتم جوعية نظمتها بمناسبة عيد الام العالمي ( ٢١ /٣ ) سأبقى صبيَّ الحياةِ العنيدْ لاجلكِ أهدي أحيلى الورودْ بعيدِكِ أمِّي سيحلو النشيدُ فعيدُك فَجرٌ لحلمي الوليدْ أطيرُ غرامًا واٌمضي اليكِ أوَدُّ... (…)
الأمُّ مدرسَة ١٥ آذار (مارس)، بقلم حاتم جوعية الأمُّ هي عنوانٌ ورمزٌ للتضحيةِ والعطاءِ والفداء...تسهرُ الليالي وتكرِّسُ كلَّ وقتها لأجل بيتها وأسرتها وللعنايةِ بأطفالها وتربيتهم حتى يكبروا ويستطيعوا أن يتكلوا على أنفسهم ويتابعوا مشوارَ الحياة (…)
ويبقى نداؤُكِ لحنَ الخُلود ١٤ شباط (فبراير)، بقلم حاتم جوعية بمناسبة عيد العشاق (١٤ / ٢ ) بعينيِكِ يُشرقُ فجرٌ سعيدْ وتشدُو لأجلكِ كلُّ الوُرودْ سقتني عيونُكِ كأسَ الغرامِ ولوَّنتِ عُمري بأبهى البُرودْ وَمن خمرةِ الحُبِّ أنعشتِ قلبي وغنّيتِ للكونِ أحلى (…)