غبارُ مؤقتٌ
خواءٌ شاسعٌ، مكانٌ لا يتّسعُ لشيءٍ آخرَ، قضبانٌ عاجيةٌ، صمتٌ سكنَ خلفَ الرتابةِ. كلُّ شيءٍ تبدّل.. حتّى نافذة الحياةِ التي تطلُّ منهَا الآمالُ أضحتْ جدرانُها من ورقٍ. عزلةٌ في النفسِ جافةٌ، في (…)
خواءٌ شاسعٌ، مكانٌ لا يتّسعُ لشيءٍ آخرَ، قضبانٌ عاجيةٌ، صمتٌ سكنَ خلفَ الرتابةِ. كلُّ شيءٍ تبدّل.. حتّى نافذة الحياةِ التي تطلُّ منهَا الآمالُ أضحتْ جدرانُها من ورقٍ. عزلةٌ في النفسِ جافةٌ، في (…)
أعلمُ جيدًا لستُ أنا مَن تطمحُ إليهَا وليستْ مَن تعطيكَ الجمالَ والحياةَ
خواءٌ شاسعٌ، مكانٌ لا يتّسعُ لشيءٍ آخرَ، قضبانٌ عاجيةٌ، صمتٌ سكنَ خلفَ الرتابةِ. كلُّ شيءٍ تبدّل.. حتّى نافذة الحياةِ التي تطلُّ منهَا الآمالُ أضحتْ جدرانُها من ورقٍ. عزلةٌ في النفسِ جافةٌ، في (…)
شيءٌ مَا ينقرُ فوقَ نافذتِي ليلٌ ممطرٌ سماءٌ ترعدُ ضوءٌ ينبلجُ الأفكارُ تقتربُ وتبتعدُ قبلَ قليلٍ جفلَ فرسُ صديقتِي يامور أحدثَ جلبةً تسوقنِي قدمِي خارجاً غبارٌ يعلُو نافذةَ روحِي (…)
لا يضيرُنِي لونُ بشرتِي القاتمُ ذو الصبغةِ الزنجيةِ وردائِي الممزقُ الذِي ربطتُهُ حولَ جسدِي..
I صناديقُ الماضِي دخانُ نراجيلَ تحتَ شرفاتِ البيتِ امتلأتْ سلّتي بحقولِ الانتظارِ!! II شاهقةٌ تلكَ الأمانيّ حينَ تستديرُ تفاحةٌ سقطتْ نقرتهَا عصافيرُ المساءِ III غروبٌ بالكادِ نلمسُ (…)
١٩٩٦ * رسالةٌ فارغةٌ إلاَّ من حرفينِ التهمَ المطرُ نصفها * بداياتٌ ليلٌ عاصفٌ يقرأ التفاصيلَ في وجوهِ المارّةِ علَى مقعدٍ خاوٍ ٍ منديلٌ مبتلٌّ بالدموعِ حلمُ صبيةٍ خلفَ السورِ القصيرِ متحفُ (…)
كلُّ يومٍ تحملُ حقيبتكَ، وترحلْ! إلى أينَ؟ لا أعلمُ! انتظرُ أنَا المصير.. كلّ لحظةٍ يحطُّ فيهَا قلبُكَ فوقَ محطاتٍ مختلفةٍ! رغمَ ألمِي.. تودّعنِي بابتسامةٍ باهتةٍ..! ولا أعلمُ إلى أينَ (…)
التفاصيلُ الصغيرةُ أمحوهَا عصافيرُ ترقدُ في فصولِي اللاتِي رحلنَ دونمَا كحلٍ وأخرياتُ بالكادِ أتذكرهنّ مدرستِي بزجاجِهَا المُغبّرِ عندَ ناصيةٍ مُتعبةٍ كوّة في ردهتِهَا المطرُ علَى الأقواسِ (…)
كثيرًا مَا تعطي المعانِي أهميّتهَا! حتّى وجهكَ الشاحبُ خضبتهُ بألوانِ الطيفِ.. كي أخرجَ عن المألوفِ! لمْ أقصدٍ أنْ أغيّرَ تلكَ الملامحَ وأعطيهَا هويةً جديدةً.. بل لأنزعَ عنك تلكَ النظرةَ (…)