خارج أسوار الجامعة.. داخل نص الألم
من قاعة الدرس إلى خيمة النزوح.. سردية الشاهد حين يتكلم الركام لا يكتب الدكتور حسن القطراوي في مجموعته القصصية “الشهقة الأخيرة” من موقع الراوي المراقب، ولا من علُوّ الأكاديمي الذي يكتفي بتحليل (…)
من قاعة الدرس إلى خيمة النزوح.. سردية الشاهد حين يتكلم الركام لا يكتب الدكتور حسن القطراوي في مجموعته القصصية “الشهقة الأخيرة” من موقع الراوي المراقب، ولا من علُوّ الأكاديمي الذي يكتفي بتحليل (…)
ذلك القيظ الذي صبّ جام حممه على رأسي لم يكن وحده على بعد خطوات كانت عينان حمئتان تفوران ملقيتين أسيدهما على جسدي ذلك كلّه كان يسيراً مقارنة بالجحيم الذي يستوطن البيت ذلك الجدول الذي (…)
كم سيعرّي هذا الكتاب من عورات؟ هل سيكشف ضعفنا الإنساني كبشر؟ كم منا سيواجه المرآة دون أن يكسرها؟ كم منا سيتصالح مع ذاته ويتقبلها؟ كم منا سيزيح هذا العبء من المثاليات عن كاهله؟ كم منا سيرجم كاتبها (…)
أريد أنْ أخطَّ لك طرقَ المتاهةِ ليس لهوًا أو تزجيةً للوقتِ إنما انجرافٌ للغزٍ وانصهارٌ في أتونِ الخساراتِ تلك التي نحاولُ تجاوزَها لا فصاحةً منّا بل هروباً للأملِ الكذبةِ والسرابْ قد نعلقُ (…)
لم تكن مشاركتي في مهرجان تولوكا العالمي خوسيه ماريا هيريدا في دورته الثانية في المكسيك اعتباطية أو بمحض الصدفة فقد سبق وأن شاركت بأنطلوجيا حدود الملح ومشاكل اللجوء باللغة الإسبانية التي قامت (…)
«١» لن تتذكر أنت ... لكنني لن أنسى وقفتي أمام المرآة صبية تشهد تفتح أزرار ورودها، تزهو بقامة الريحان وشذاه في أرجاء حديقتها. كنت أتسكع في أسواق المدينة، تلفتني واجهات محلات بيع "اللانجري" (…)
سأعيرُ صوتي للريح هامسة قالت... أطلقتِ العنان للجاز يصهل في مرج ابن عامر. الغزالة التي رقصت على سفح الكرمل، تركت خلخالها يدوزن الإيقاع القلوب واجفة الموت رابض على عتبة الباب، أنا الساخرة من سطوته (…)
الفرق بين صوت المرأة وصوت الرجل لا يقتصر على الشعر وحسب، بل أيضا في أنواع الأدب الأخرى، كما هو في الواقع، فلكلّ منهما مزاياه، ألفاظه، مصطلحاته، حتى في الغناء والفنون نجد التباين بينهما، في هذا (…)
اصعد إلى عليائك فيّ قد نَذَرْتُ لكَ ما تكاثَفَ في مُزِنِ الرُّوحْ وما يَسّاقطُ من رُطَبْ